ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكوردي في سوريا تنظم ندوة سياسية حول التطورات الراهنة

نظّمت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ندوة سياسية عبر الإنترنت ، بحضور عضو هيئة رئاسة المجلس وعضو في الوفد الكوردي المشترك، وبمشاركة عدد من أبناء الجالية والمهتمين بالشأنين الكوردي والسوري.

واستهلّ الندوة رئيس الممثلية الأستاذ عبدالكريم حاجي ،وأكد في كلمته الافتتاحية أهمية تكثيف الحوار السياسي في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا عمومًا، والمناطق الكوردية على وجه الخصوص.

وتناول الأستاذ فيصل يوسف، عضو الهيئة الرئاسية في المجلس، جملة من القضايا السياسية الراهنة، مسلطًا الضوء على اللقاءات الأخيرة للمجلس في دمشق وقطر وإقليم كوردستان، وما تحمله من دلالات في سياق إعادة ترتيب المشهد السوري. كما تطرّق إلى دور المرجعية الكوردية، ممثلة بالرئيس مسعود البارزاني، في دعم الاستقرار بالمناطق الكوردية في سوريا، وجهود احتواء التوترات ووقف الصدامات، لا سيما بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.

وأشار عضو هيئة الرئاسة إلى أن الحراك السياسي للمجلس يأتي في إطار السعي لتوحيد الصف الكوردي وتعزيز حضوره ضمن أي عملية سياسية سورية شاملة، مؤكدًا ضرورة تغليب لغة الحوار وتجنب الانزلاق إلى صراعات داخلية تستنزف الطاقات.

وفي ختام الندوة، فُتح باب الأسئلة أمام الحضور، حيث شهدت الجلسة مداخلات أغنت النقاش، وطرحت تساؤلات حول مستقبل العلاقات الكوردية–الكوردية، وآفاق الحل السياسي في سوريا، ودور القوى الإقليمية في المرحلة المقبلة.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة من النشاطات السياسية التي تنظمها ممثلية أوروبا، بهدف تعزيز التواصل مع الجاليات الكوردية في الخارج، وشرح مواقف المجلس إزاء التطورات المتسارعة في الملف السوري.

 

ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا

2026.02 .14

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…