منال حسكو
لأكثر من أربعين عاما تعرضت لابشع وارزل واحقر عبارات التخوين، بل أكثر من ذلك حتى شرفي وعرضي لم يسلموا منها الى ان وصلت إلى درجة بأن احافظ على موقفي وادافع عن قضيتي وأن لا ألتفت إلى الوراء، وأن لا ارد عليهم لعلى وعسى أن يأتي يوما ويصحوا من غفلتهم، دومآ وأبدا أقف إلى جانب قضايا شعبي لا أكره الشعوب الأخرى ولكن حقوق شعبي وقوميتي والمطالب بالحقوق المشروعة كانت وما زالت من أهدافي، حين كنت أتحدث عن منظمة ال ب ك ك وعبد الله اوجلان كان من منطق أنهم لا يخدمون الكورد وبعيدون كل البعد عن شعارتهم البراقة، ولكن وبكل آسف في الوقت الذي كانت تنكشف خيوط خيانتهم في باكور كان من هناك يصفق لهم في روجهلات وباشور وروج افا، ووضعوا روؤسهم في الرمال لكي لا يجدوا مؤامرة وخيانة أوجلان وعمالته لصالح الميت التركي، اليوم حيث نمر بمرحلة تاريخية مصيرية ونتعرض لهجمة تستهدف الوجود الكوردي فمن الواجب أن نكون صفا واحدا ويدا واحدة ونمد يدنا لكل محبي الخير والعدل والسلام ونبتعد عن خطاب الكراهية ونعترف بأن فكر اوجلان وتدخل قنديل لم يخدم القضية بل على العكس تمامآ كانت تعمل لصالح اجندات الاعداء، فعلى ال ب ي د ومظلوم عبدي وكافة قياداتهم الاعتذار من الشعب الكوردي والعودة إلى الحاضنة الكوردية وبناء وفد كوردي مشترك ووضع مطالب محقة والتوجه إلى الشام بخطاب كوردي موحد، عندها لن يكون هناك قوة تستطيع إنكار حقوقنا، وفي الختام وبكل صدق وأمان اسامح كل من اهانني ذات يوم او وجه إلي عبارات التخوين والاساءة فليست هناك عداوة شخصية بل مصلحة وطنية مشتركة.