« ماف » : زميلنا المحامي محمود عمر جندي الإغاثة المجهول في قامشلو!!

منذ اليوم الأول لنزوح أهلنا إلى مدينة القامشلي هربا من جحيم الموت. نشر الزميل المحامي محمود عمر- عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف نداء شخصيا عبر صفحته على الفيسبوك، يدعو فيه الشخصيات والمنظمات الإنسانية والقوى السياسية، لنجدة أهلنا المنكوبين، وقد لبى نداءه العديد من الأهل والأصدقاء في الداخل والخارج، وكان للمحامي في مدينة القامشلي بصمة مميزة في تلبية النداء، ونتيجة لهذه الجهود، فقد تم تقديم المساعدة لأهلنا في العديد من المراكز ومنها:
١- في اليوم الاول تقديم ألبسة وبطانيات في مدرسة صفي الدين الحلي.
٢- في اليوم الثاني تقديم وجبة غداء لأهلنا بجامع زين العابدين .
٣- تقديم وجبة طعام في جامع أبي ذر الغفاري في- شارع منير حبيب.
٤- تقديم مستلزمات أطفال في مركز هيئة الداخلية.
٥- تقديم وجبة طعام في مدرسة صقر قريش.
٦- توزيع مبلغ ١٣٠٠٠٠الف ليرة سورية لكل عائلة نازحة في مدرسة الهلالية وعوائل في الحي، وبلغ عددها ٤١ عائلة.
٧- تقديم مبلغ مالي وقدره ١٠٠،٠٠٠الف ليرة سورية للعوائل النازحة في مدرسة جمعاية وصالة العزاء فيها والبالغة إحدى وثلاثين عائلة.
وما زال العمل مستمرا في تقديم نجدة.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
المكتب الإعلامي في قامشلي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في نهاية اللقاء السابع بعد المائة للهيئة المرحلية، صرحت المتحدثة باسمها بما يلي: اولا – نتقدم بالتهاني لشعبنا الكردي في عيده القومي نوروز ولكل السوريين، وللرئيس الانتقالي الذي اصدر مرسوم اعتبار نوروز عيدا وطنيا، وفي الوقت الذي شاركنا فيه شعبنا فرحته في كل المناطق وفي العاصمة دمشق، نحذر في الوقت ذاته محاولات حزبنة نوروز واستثماره لاغراض حزبوية سياسية فئوية بالداخل…

صبري رسول تحاول البشرية التّخلص من الاستبداد والدكتاتوريات وعبادة الفرد، التي كانت من إرث الأساطير والمعجزات والأديان، ويؤكّد التاريخ أن الدكتاتوريات تنتهي بالكوارث، وتجلب الويلات لشعوبها ولبلادها، والأمثلة كثيرة، يعرفها السّاسة وعامة النّاس، وحتى السّطحيون يعرفونها. لكن ما الذي يدفع بعضاً من الرّهط الكردي المؤدلج إلى اللهاث وراء السّيد أوجلان؟ وتطبيق توصياته الفكرية والفلسفية بغضّ النّظر عن صحتها…

عبدالله كدو الكرد السوريون يمرون، مثلهم مثل غيرهم من أبناء شعوب المنطقة من العرب والترك والفرس وغيرهم، بمرحلة لم تكتمل فيها الاصطفافات الاجتماعية والسياسية بعد، فالمجتمع الكردي ينقسم إلى عشائريين ومدنيين، محافظين وليبراليين، مؤمنين معتدلين وعلمانيين بالأكثرية، ومؤمنين متطرفين بالأقلية. هذه اللوحة الاجتماعية للمجتمع الكردي تساهم في تفسير كيفية تلقي الشعب الكردي التأثيرات السياسية التي كانت أو لا تزال تتبعها…

عبدالجبار شاهين ولد الهدى فالكائنات ضياء، وفي مثل هذا اليوم التاريخي المجيد الذي توقّفت عنده عقارب الكون احتراماً، ومالت فيه المجرّات إجلالاً، وغيّرت الفلسفة مسارها خجلاً، نحتفل بميلاد القائد الكوني، الفيلسوف الأممي، المعلّم الأول، النبي الذي لم يُنزَّل عليه وحيٌ من السماء بل نزلت عليه السماء نفسها، عبدالله أوجلان، الرجل الذي لم يكتفِ بتحرير الإنسان، بل قرر إعادة تعريفه، ولم…