كفاح محمود
إخوتنا في سوريا… كوردًا وعربًا،
لا تجعلوا “فيديوهات الرعب” تقود عقولكم كما تقود النارُ الهشيم. ما يملأ المنصّات اليوم ليس دائمًا حقيقةً تُطلب، بل فتنةٌ تُصنع وتُضخّ بذكاء.
كثيرٌ من المقاطع المتداولة عن القتل والتعذيب:
- بعضها مُركّب بالذكاء الاصطناعي: وجهٌ ليس لوجهه، صوتٌ ليس لصاحبه، وأسماءٌ تُزرع لتوجيه الاتهام.
- وبعضها قديمٌ من أرشيف داعش والقاعدة، يُقصّ ويُعاد تدويره ثم يُقدَّم كأنه “الآن” و“هنا”.
الهدف واحد:
إخافتك على أهلك، استفزاز غضبك، ودفعك لتصدّق قبل أن تسأل… فتتحوّل أنت إلى ناقلٍ للشرارة التي تُشعل الشارع.
قبل أي مشاركة، خذ دقيقة واحدة فقط واسأل:
من المصدر؟ ما تاريخ التصوير؟ أين المكان؟ هل هناك جهة موثوقة أكدت؟
إن لم تجد جوابًا واضحًا… لا تُشارك. أحيانًا يكون الامتناع عن النشر موقفًا، والصمتُ هنا نجاةٌ لك ولغيرك.
لا تكونوا وقود الحرب الرقمية… فالفتنة لا تُخرّج منتصرين، بل تترك الجميع خاسرين وندمانين.