لن أكون جزءًا من أي خطاب تحريضي، ولن أنخرط في اصطفافات تُدار بالعاطفة وتغيب عنها الحقائق، وهو ما نراه اليوم بوضوح مؤلم.
أنا ابن الحسكة، أتابع بقلق عميق أوضاع أهلي وأقاربي هناك، وأتحدث من موقع المعرفة والمسؤولية، لا من موقع المزاودة أو الانفعال.
قد يكون طريق الحق طويلًا وشاقًا، لكنه يظل الأكثر وضوحًا وثباتًا، فيما تبدو الطرق الأخرى أقصر وأسهل، لكنها غالبًا ما تُبنى على أوهام لا تصمد أمام الزمن.
ما يجري اليوم لا يستهدف الكُرد كهوية أو كشعب، بل يرتبط بصراعات سياسية استثمرت معاناة الناس وأحلامهم، دون اكتراث حقيقي بحياة المدنيين أو بمستقبل المنطقة وأبنائها.
إن أي دمٍ سوري يُراق في الجزيرة السورية، سواء كان كرديًا أم عربيًا، يجب ألّا يُستغل أو يُوظَّف ضمن إطار المنتصر والمهزوم.
نحن في مرحلة جديدة تتطلب هدوء النظر وفهم الواقع، ومتابعة أين تتجه البلاد والقرارات المتخذة.
كونوا على وعي، يا أهلنا الكُرد ويا أهلنا العرب، وابتعدوا عن التحريض والكراهية والانفعال والمزايدات. نحن بأمسّ الحاجة إلى التروّي والتفكير الهادئ، بحثًا عن طريق يجنّب الجميع مزيدًا من الألم، ويقودنا معًا نحو برّ الأمان.
ففي النهاية، مهما تبدّلت السلطات أو تغيّرت الظروف، سنعود لنعيش معًا جيرانًا وأهلًا وأحبة. وكما نقول دائمًا: خال وخوارز.
نرجو المشاركة
إبراهيم عبيد المسلط
محمد مفرح
حسين أحمد
جان دوست
رشوان معي
راج ال محمد
حكمت راجي
خلف علي الخلف
محمد المطرود
جاندا سالار عمري
هوزان جيدو
راوند سليمان
محسن سيدا
فاروق اسماعيل
بلند أومري
محمد ملا رشيد
ماجد أحمو
مهند أحمد
إدريس سالم
احمد قادر
مصطفى خانو
لقمان ايانة
خلات أحمد
نيروز محمود
زكي حجي
سعدون شيخو
سلام داري