نداء لتوحيد الرؤية السياسية والعسكرية في غرب كوردستان

روني علي

 

نداء ..

ما ينبغي أن نجتمع عليه في غرب كوردستان وباسرع وقت ممكن

١- التخلي عن تسمية “شمال شرق سوريا” واعتماد غرب كوردستان (من عفرين حتى ديريك) تسمية رسمية في التعامل والمراسلات
٢- تعديل اسم قوات سوريا الديمقراطية إلى وحدات حماية غرب كوردستان
٣- اعتبار اللجنة المنبثقة عن كونفرانس قامشلو مرجعية سياسية تدير العملية السياسية في غرب كوردستان
٤-عدم الدخول في أية مفاوضات بشكل فردي وبدون ضمانات دولية
٥- اعتبار الزعيم القومي الكوردي الرئيس مسعود بارزاني مرجعا للتشاور وضامنا لوحدة الصف الكوردي
٦- البحث عن آليات من شأنها إشراك قوات بيشمركة روج ضمن هيكلية قوات الحماية الكوردية
٧- التحرك الفاعل في الساحتين الأوربية والأمريكية
٨- مد جسور التواصل مع كافة المكونات السورية واعتماد الحوار العقلاني لغة الوصول إلى الحلول
٩- اعتماد العلم القومي الكوردي علما رسميا في غرب كوردستان

https://www.facebook.com/Nidal.Eli98/posts/pfbid036kFDSuRTAdz62CsharMwYpMdHPkKqqYn1fj13DpjuNKK2LpDVzDhK2YgFM791BWol

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…

شيرزاد هواري تشهد سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهي لحظة كان يُفترض أن تدفع جميع القوى السياسية إلى مراجعة عميقة لتجاربها وأساليب عملها، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية السورية. فالتغيرات الكبرى التي تمر بها البلاد تفرض بطبيعتها إعادة النظر في الآليات التنظيمية والصيغ الحزبية التي تشكلت في ظروف سياسية مختلفة، ولم تعد قادرة على…

د. محمود عباس إذا كان الصراع في غربي كوردستان يتجاوز الخلافات الظاهرية، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو، ما طبيعة هذا الصراع في جوهره؟ هل نحن أمام اختلاف سياسي طبيعي بين رؤيتين إداريتين؟ أم أمام أزمة أعمق تتعلق بالشرعية والهوية وتعريف المشروع الكوردي ذاته؟ ظاهريًا، يبدو الخلاف سياسيًا، برامج، علاقات خارجية، شكل الإدارة، طبيعة النظام، العلاقة مع القوى الإقليمية، ومستقبل…

نظام مير محمدي *   إن مقتل علي خامنئي في غارة جوية على مخبئه في طهران يمثل نقطة تحول تاريخية ولا رجعة فيها في مسار انهيار الاستبداد الديني الحاكم في إيران. وفي خضم الحرب المشتعلة حالياً في جميع أنحاء إيران، ومع تداعي ركائز نظام ولاية الفقيه، فإن نهاية خامنئي دقت ناقوس الموت لهذا النظام الشيطاني برمته. في أعقاب موت الدكتاتور،…