فيسبوكيات

حان وقت إغلاق محل أوجلان للشعارات الكبرى؟

جان دوست
ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت وحان وقت “تسريح” العمال و”إحالة أرباب العمل” إلى التقاعد ومن ثم إغلاق “محل أوجلان للشعارات الكبيرة، جملة ومفرق” بعد الإفلاس الكبير.
حتى البيئة “المثقفة” الداعمة لم يصلها تيار الصحوة ومعلوم أن المثقفين ضمائر أمتهم وموازين الحقيقة عندها.
على الإعلام الكردي أن ينحاز إلى الحقيقة الصادمة لا إلى أسلوب دغدغة المشاعر وترويض المتمردين وتنويم من لا يستطيع النوم. على الإعلام الكردي المرئي أن يعقد ندوات ونقاشات كثيرة للوقوف على حقيقة الأزمة وتبصير الناس بها لا أن يواصل بيعهم الأوهام.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…