أخوة الشعوب والأنفاق: حساب الخسارة

أحمد اسماعيل اسماعيل

أخوة الشعوب الديمقراطية

والأنفاق..

هل ثمة من يخبرنا ماذا كانت الفائدة منهما؟

بل بتعبير أدق: مقدار الضرر منهما؟

أما عدا ذلك من تواطئ وصمت وخداع أمريكا وتركيا وووو.. فهذا خارجي ومكرر في تاريخ الكرد للمرة الألف.

المهم .

السلام لبلدنا

والأمان لشعبنا.

والتمنيات الطيبة أن تكون النوايا صادقة والاتفاق دااااائم.

https://www.facebook.com/ahmad.ismail.982/posts/pfbid0xEwhvCuRUbycSkbSJifPHBFGvG5anCm8M2yr5q6QDP7aEV3uNnP11sYLVi98kMmdl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في خطوة اعتبرتها إيجابية لكنها غير مكتملة، أصدرت مجموعة من الأحزاب السريانية الآشورية في سوريا بيانا مشتركا تناول موقفها من المرسوم رقم /13/ لعام 2026 الصادر عن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، والمتعلق بإقرار الحقوق الثقافية والمدنية للمواطنين الكُرد. ورحبت الأحزاب الموقعة بالمرسوم بوصفه تقدما في مسار الاعتراف بالتعدد القومي والثقافي في البلاد، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة استكماله…

د. فريد سعدون أين بائعوا الأوهام القابعون في أربيل وكندا وأوروبا ودبي، الأبواق التي أوردت الناس المهالك وحشدت وجيشت وحرضت وخلقت الفتنة بين الكورد والعرب في سوريا، .. هؤلاء الأبواق الذين كانوا ينامون و يستيقظون ويأكلون ويشربون وهم جالسون وراء شاشة الحدث والجزيرة والفيسبوك ويبيعون الناس عنترياتهم…

غسان شربل طلبَ الجنرال مظلوم عبدي من الرئيس أحمد الشرع ما لا يستطيع تقديمَه. لا يستطيع الشرع توزيعَ «سوريا الجديدة» على مكوناتها. اللامركزية الفعلية للمناطق الكردية تطرحُ على الحكم موضوعَ علويي السَّاحل ودروز السويداء. من دون سلطةٍ مركزيةٍ قويةٍ لا يمكن إغلاقُ الملعبِ السوري أمام اللاعبين الإقليميين. لا بدَّ من سوريا متماسكة للاستقرار الإقليمي. لا بدَّ منها لمنع عودةِ إيران….

صلاح عمر في السياسة، ليست الكلمات بريئة، ولا الوثائق محايدة، ولا التواقيع نهاية المعنى بل بدايته. وما أُعلن عنه بوصفه اتفاق وقف إطلاق نار واندماج بين الرئاسة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، يفرض علينا – ككرد قبل أي توصيف آخر – أن نتوقف طويلًا أمام النص لا أمام العناوين، وأمام المضمون لا أمام النوايا المعلنة. السؤال الجوهري الذي لا يجوز…