فيسبوكيات

خطاب التحريض من الخارج وثمنه في الداخل

د. فريد سعدون

أين بائعوا الأوهام القابعون في أربيل وكندا وأوروبا ودبي، الأبواق التي أوردت الناس المهالك وحشدت وجيشت وحرضت وخلقت الفتنة بين الكورد والعرب في سوريا، ..

هؤلاء الأبواق الذين كانوا ينامون و يستيقظون ويأكلون ويشربون وهم جالسون وراء شاشة الحدث والجزيرة والفيسبوك ويبيعون الناس عنترياتهم فيدفعونهم للتهجير والدمار وخسارة كل مكاسبهم بينما هم ينعمون بالأمان والرفاهية في بلاد الآخرين.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid0dSvC9NtsRCxqbxZ6LStdadzE4duQnT8BZHZavz4ud1JbJF1dKNQW2evoC2K4UaH6l&id=61576645200166

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…