أين بائعوا الأوهام القابعون في أربيل وكندا وأوروبا ودبي، الأبواق التي أوردت الناس المهالك وحشدت وجيشت وحرضت وخلقت الفتنة بين الكورد والعرب في سوريا، ..
هؤلاء الأبواق الذين كانوا ينامون و يستيقظون ويأكلون ويشربون وهم جالسون وراء شاشة الحدث والجزيرة والفيسبوك ويبيعون الناس عنترياتهم فيدفعونهم للتهجير والدمار وخسارة كل مكاسبهم بينما هم ينعمون بالأمان والرفاهية في بلاد الآخرين.
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid0dSvC9NtsRCxqbxZ6LStdadzE4duQnT8BZHZavz4ud1JbJF1dKNQW2evoC2K4UaH6l&id=61576645200166



