توضيح إلى الرأي العام من الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا) بخصوص ما حدث مظاهرة الجمعة 22-2-2013

أثناء مضي مظاهرة المجلس الوطني الكردي في عامودا في طريقها المعتاد وفي نقطة التقاءها مع مظاهرة مجلس شعب غربي كردستان , حدث إن تهجم بعض الشباب من المظاهرة الثانية حين ترديد المتظاهرين في المظاهرة الأولى شعارات معتادة في سياق الثورة السورية , مما أثار السخط و الاستهجان لدى المتظاهرين و الرأي العام في المدينة في حادثة تكررت أكثر من مرة .
لذا إننا في الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ندين هذا التصرف اللا مسؤول و نطالب مجلس غربي كردستان في عامودا بتوضيح موقفها من هذه التجاوزات و ضبطها بغية عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء إلى الإخوة الكردية – الكردية و قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقابه إن حدث و استفحلت .
ونعلن في الحراك الشبابي تعليق كامل النشاطات المشتركة مع مجلس غربي كردستان ,كما نود أن نعرب شكرنا لكل من ساهم في وأد هذه الفتنة من الطرفين .
الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…