التعايش والحوار طريق الخلاص

الشيخ أمين كولين

يا سادة الافاضل

التعايش هو المخرج الوحيد لكل مشاكلنا وخلافاتنا، مع احترام متبادل، لان معاناتنا واحدة ومتجذرة منذ عهد الاستبداد الاسدي القاتل والزائل، ومنفذ المجازر بحق الشعب السوري، ومنها:

  • مجزرة حماة
  • مجزرة سجن تدمر
  • مجزرة جسر الشغور
  • مجزرة طلبة دير الزور
  • مجزرة المشارقة
  • مجزرة ملعب القامشلي
  • مجزرة داريا
  • مجزرة جديدة الفضل
  • القصف الكيماوي على دوما
  • المعضمية
  • القبور الجماعية
  • اغتيال الذين خدموه
  • تفجير خلية الازمة

لذلك مطلوب منا جميعا دون استثناء ان نتحاور، ثم نتحاور، حتى نصل الى قواسم مشتركة ترضي الجميع، دون تجييش من اي جهة.

وشعارنا:
من اوتي الحكمة اوتي خيرا كثيرا.

اللهم فاشهد قد بلغت.

عاشت كردستان حرة ابية.
عاشت سورية حرة ابية.
الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل.

كلكم من ادم وهو اب الجميع.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…