خليل كالوبل على العكس يجب أن يكون موجودا وبقوة وفي مكانه الصحيح وبقيادة حكيمة ذات تجربة وبأهداف مشروعة وحسن تدبير.
فوجوده أفضل مائة مرة من سياسات نظرية خلقت الفوضى وزعامات خاوية والتشتت بالرغم من تجربته القليلة والقصيرة في المجتمع الكردي في غربي كردستان ..
حيث لكل ضرورة حكمها وفلسفتها ولكل زمان وظرف رجالها حيث ما زال الكرد يحبون البندقية لأنها رمز السيادة والوجود بدل العبودية والتبعية..لقد كان ومازال وسيبقى رمز المقاومة والجبل..فنظرة سريعة على الواقع السوري الراهن وما يجري على أرضه وفي كل اتجاه يجد المرء بأن شخصية المقاتل كلاشينكوف تغطي على كل شخصية أخرى وأي حراك والمشهد العام و السياسي ممتلئ به ألوية وكتائب وأفراد لأسباب وشروط ميدانية فرضت نفسها على الجميع وبدون تلك الشخصية لا حياة ووجود حقيقي لأي كان إلا من ارتضى أن يكون وجوده مزيفا مستقبلا لأسباب تتعلق بذاته وضعفه وقبوله بقدره ..
كما لم يثبت التاريخ المعاصر للشعوب حركة نشطة وتحررية من خلال حزب أو جماعة فلسفية دون مشاركة باقي الحراك المجتمعي واستخدام كافة الطاقات المتاحة وأي كانت تلك الطاقات والقدرات وأن التفكير بمنهج وعقلية الأحزاب والسياسات السلطوية ستكون النتائج دائما في غير صالح الشعب الكردي وسوف يسبب في تأزم حركة المجتمع وزيادة مآسيه وتخلفه…!!






