عودة بعد ستة عشر عاما: رحلة معاناة وصمود من أجل الحرية وحق تقرير المصير

حسن صالح
عودتي من دمشق
البارحة ليلا وصلت إلى قامشلو بعد إجراءعملية إزالة الماء الأبيض من العينين، آمل من الله أن يكون خيرا.
جدير بالذكر أن غيابي عن دمشق دام ١٦عاما ، بسبب منع السفر وملاحقة أمن النظام البائد..
في عام ٢٠٠٩ إعتقلت مع كل من أعضاء قيادة حزب يكيتي الكردي في سوريا، وهم معروف ملا أحمد ومحمد مصطفى وأنور ناسو بتهمة تبني مؤتمر الحزب لشعار الحكم الذاتي لكردستان سوريا، ورغم الضفط والتهديد والسجن، صمدنا ولم نتراجع عن حق الشعب الكردي في تقرير المصير.
الحمد لله على إنهاء حكم الطاغية ودخول منطقتنا لمرحلة تاريخية عاصفة يزول فيها الطغاة ويتمكن فيها المظلومون من نيل الحرية وتقرير المصير..

https://www.facebook.com/hesenibrahim.salih/posts/pfbid02C9AVyNqQd6T4gnEeissCGHdLdKSKipoMxYQdrLD9w4dDU5X44gHemWUC59qg17rnl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…