بيان الى الرأي العام من البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا حول الوضع في سري كانية

منز فترة ومدينة سري كانيه تشهد احداث دامية لا مبرر لها حيث أن اسقاط النظام الدكتاتوري يبدأ في دمشق العاصمة وليس في سري كانيه أومحافظة الحسكة التي تأوي ألاف السوريين المهجرين من مختلف المناطق السورية , وان ما حصل ويحصل الأن في مدينة سري كانيه والقرى التابعة لها ليس سوى محاولة لجر المناطق الكوردية الأمنة في غرب كردستان الى حرب اخوية واقتتال بين مكونات المنطقة تنفيذاً لأجندات خارجية , حيث يبقى المستفيد الأكبر منها هو النظام والدول الاقليمية الغاصبة لكوردستان .
أننا في البارتي الديمقراظي الكوردي – سوريا ندين بشدة هذه المحاولات البائسة وندعو جميع الاطراف الكوردية الى التكاتف وتوحيد كل الجهود من أجل الحفاظ على المناطق الأمنة وأفشال المخططات وعدم تدخل العصابات المسلحة لزعزعة الاستقرار في المناطق الكوردية وحل كل قضايانا بالطرق السلمية وحوار أخوي من اجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية لكل السوريين .
 النصر لقضيتنا العادلة
 المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…