وسام البارزاني شرف لمن يحصل عليه

يونس حمد

وسام الشرف هو تكريم أو تقدير يُمنح للأفراد أو المؤسسات الذين قدموا خدمات متميزة أو أظهروا فضائل وقيمًا رفيعة كالشجاعة والنزاهة والتفاني في العمل والبناء والمساهمة في الخدمة العامة. تمنح الجهات الرسمية وسام الشرف تعبيرًا عن التقدير والاعتراف بالجهود والإنجازات المتميزة للأفراد أو المؤسسات في مختلف المجالات، كالسياسة والعمل الإنساني والخدمة العسكرية. كما يُعتبر وسام الشرف رمزًا للتميز والإبداع في المجتمع. كما هو معلوم، يُعدّ الوسام أو الميدالية جائزة وطنية كبرى تمنحها أعلى سلطة في المجتمع للأفراد الذين قدموا إسهامات بارزة في الحياة بشكل عام. وكثيرًا ما تُكرّم هذه الميدالية القادة العظماء الذين لعبوا دورًا بارزًا في تحقيق مكاسب للشعب، وأصبحوا، بنضالهم، رمزًا لخدمة الوطن والمجتمع.

سيبقى البارزاني الخالد، القائد والرمز الوطني، في ذاكرة الشعب الكردي. ووسام الشرف، المسمى باسم هذا القائد العظيم، وسام البارزاني، شرف عظيم لمن يحصل عليه.

لقد شهدنا تكريم الرئيس مسعود بارزاني للعديد من الشخصيات الوطنية، مما يدل على الأهمية الكبيرة التي يوليها الرئيس للمبدعين و المناضلين و المكافحين. ورغم الصعوبات التي يواجهها، بما في ذلك عجز حكومة بغداد عن دفع رواتب الموظفين ومخصصات الموازنة، فقد حقق إقليم كردستان إنجازات ومكاسب كبيرة في البناء والتنمية والتقدم، مما جعله إقليمًا يشهد ازدهارًا واسعًا في جميع المجالات، وأبرزها المشاريع التنموية التي نُفذت في السنوات الأخيرة.

يعود الفضل في ذلك إلى أفراد قدموا خدماتٍ عديدة في مختلف القطاعات وفي مختلف الأعمار، مثل خالد خوشناو، الرجل الذي أصبح رمزًا وطنيًا في إعمار كردستان من خلال عمله في تنفيذ مشاريع التنمية. بدأ بتمهيد الطريق للنمو في مجالات البناء والتنمية والكهرباء، مما أكسبه مكانة مرموقة في المجتمع الكردي، وخاصةً لدى رئيس الوزراء مسرور بارزاني، المعروف بين الشعب الكردي بـ»الأخ الكبير». نعم، مُنح خوشناو وسام الاستحقاق الوطني، أو وسام البارزاني الخالد، وهو شرفٌ عظيم ليس له فحسب، بل لجميع المواطنين الذين ساندوا خالد خوشناو، إذ أصبح رمزًا وطنيًا وشعبيًا في مجال التنمية والإعمار.

============

الزمان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين المسؤولون برئاسة الإقليم ، والحكومة ، والمؤسسات الأخرى المدنية ، والعسكرية ، والأمنية ، والحزبية ، ومنذ اعلان الفيدرالية ، بعد انتخابات المجلس الوطني – البرلمان – عام ١٩٩٢ ، وحتى الان لم يتوقفوا عن الانفتاح على العالم الخارجي ، وبناء العلاقات الدبلوماسية ، والاقتصادية ليس انطلاقا من بنود الدستور العراقي فحسب بل من خصوصية فيدراليتهم الشبيهة بالكونفدرالية…

محي الدين حاجي في عتمة الغرف الطينية السرية وبعيداً عن عيون الأجهزة الأمنية، كان صوت دوران الالة الكاتبة أشبه بدمدمة ثورية خافتة. لم تكن تلك الآلات البدائية تطبع منشورات عادية، بل كانت تصوغ باللغتين الكردية والعربية ملامح الوعي السياسي لحركة ولدت في السر، وعاشت على وقع الأزمات.منذ التأسيس الأول للحركة الكردية عام 1957 وحتى مطلع الثمانينيات، لم تكن الصحافة الحزبية…

محمد سعيد آلوجي إذا نظرنا إلى هذا اللقاء من زاوية سياسية لا إعلامية، فإن أهميته لا تكمن في البروتوكول وحده، بل في الرسائل التي حملها. لقاء رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، وما رافقه من حفاوة استقبال رسمية، يمكن قراءته على عدة مستويات: 1. الاعتراف السياسي المتبادل: منح الاستقبال البروتوكولي الرفيع انطباعاً بأن دمشق…

مهند محمود شوقي لم يكن أكثر ما شد انتباهي في قضاء ئامێدی بوابته الحجرية، ولا أسواره التي قاومت قروناً من التحولات، بل ذلك الشعور الذي يرافق الإنسان عندما يقف في مكان يدرك أن آلاف الأشخاص سبقوه إلى النقطة نفسها. ملوك مروا من هنا، وعلماء ورهبان وتجار وجنود، تركوا جميعاً أثراً ما زالت الأرض تحفظه بصمت. كل خطوة بين…