شكر وعرفان من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني

وجه المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني رسالة شكر الى كل الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية والإجتماعية الذين بعثوا برسائل تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني…

وجاء في رسالة الشكر:

” باسم الرئيس مسعود بارزاني والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، نتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان لرؤساء وسكرتير وقيادات الأحزاب الكوردستانية والعراقية، والسياسيين، والأحزاب المناضلة في أجزاء كوردستان الأربعة، كما نشكر ممثلي الدول في إقليم كوردستان والعراق والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراكز والمؤسسات العلمية والأكاديمية والإعلامية والشخصيات الدينية والإجتماعية، وكذلك مكونات شعب كوردستان الأبي، ولكل من شاركنا الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، برسائلهم وتهانيهم الصادقة، التي هي محل التقدير والإحترام.

كما نعبر عن خالص امتناننا، لرسائلكم وتهانيكم للرئيس مسعود بارزاني، والمكتب السياسي، وسائر مؤسسات حزبنا، والتي حملت في طياتها روح الأخوة والتضامن”.

نجدد شكرنا لكم ،مع امنياتنا بالتوفيق للجميع

المكتب السياسي

الحزب الديمقراطي الكوردستاني

20 أغسطس/آب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…