تصريح حزب آزادي الكردي: اختطاف الرفيق حكمت أحمد محمد عضو الهيئة القادية لحزب آزادي الكردي وولده واثنين آخرين من عائلته من قبل الكتائب والمجموعات المسلحة في مدينة سري كانيي

  أقدمت
مجموعة من الكتائب المسلحة التي دخلت مدينة سري كانيي، الساعة التاسعة من صباح هذا
اليوم الجمعة 25 / 1 / 2013 باختطاف أربعة أشخاص من عائلة واحدة من قرية التويبية
التابعة لمنطقة سري كانيي، وهم:

1-    حكمت أحمد محمد ، عضو الهيئة القيادية لحزبنا ، حزب
آزادي الكردي في سوريا.

2-    ولده أحمد حكمت محمد ، حزب آزادي الكردي في سوريا.

3-    حسن جمعة محمد.

4-    سربست سلطان محمد.
  وصرحت
المجموعات المذكورة بأنهم سيحتفظون بهؤلاء كرهائن مقابل الأسير لدى قوات الحماية
الشعبية (ypg) المدعو أحمد كامل الرومي، هذا وسنوافيكم بمزيد من
التفاصيل في الساعات القلية القادمة.
 

25 / 1 / 2013 

 
مكتب
الإعلام المركزي

لحزب آزادي
الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي لم يكن تحذير جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، للكرد في سوريا مجرّد رأي شخصي، بل توصيفاً صريحاً لواقع سياسي قاسٍ: التحالفات العسكرية لا تتحوّل تلقائياً إلى ضمانات سياسية، ومن يكتفي بدور “الشريك الميداني” قد يجد نفسه وحيداً عند أول تبدّل في المزاج الدولي. وفي السياق نفسه، يقدّم الدكتور سمير تقي، المؤسس والمدير العام لمركز الشرق…

ديالا علي تعيش الساحة السورية على وقع تغيرات ميدانية سريعة وعميقة، تتراوح بين تحولات في توزيع النفوذ والإدارة إلى تغييرات جوهرية في الواقع السياسي والعسكري. منذ سنوات، كانت هناك تحولات لافتة في إدارة المناطق التي شهدت صراعات معقدة بين مختلف القوى المحلية والدولية. هذه التحولات، التي أُبرمت في إطار اتفاقات سياسية وأمنية، لا تلوح في الأفق أي رؤية واضحة تشرح…

تحية طيبة تابعنا التصريحات الصادرة عنكم بخصوص توجه وفد من المجلس الوطني الكوردي إلى دمشق وما تضمنته من ادعاءات بأن الزيارة تمت دون علم الأطراف الكردية وفي توقيت يضر بوحدة الصف الكوردي وإزاء ذلك نؤكد بوضوح أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة ولا تستند إلى الوقائع بل تندرج في إطار التشويش والتضليل السياسي وهي لا تخدم مصلحة شعبنا بقدر ما…

خالد حسو ما جرى في روج آفا لم يكن حدثًا عابرًا، بل كان نتيجة أخطاء سياسية وسوء تقدير للواقع الإقليمي والدولي. لقد كانت الخسائر كبيرة، وكان الدرس قاسيًا. ومع ذلك، ما تزال الفرصة قائمة إذا توفرت إرادة حقيقية لإعادة النظر وتصحيح الاتجاه. لقد أثبتت التجربة السابقة أن التمسك بشعارات أيديولوجية بعيدة عن الأولوية القومية أدى إلى استنزاف بشري وعسكري، وأدخل…