تصريح حزب آزادي الكردي: اختطاف الرفيق حكمت أحمد محمد عضو الهيئة القادية لحزب آزادي الكردي وولده واثنين آخرين من عائلته من قبل الكتائب والمجموعات المسلحة في مدينة سري كانيي

  أقدمت
مجموعة من الكتائب المسلحة التي دخلت مدينة سري كانيي، الساعة التاسعة من صباح هذا
اليوم الجمعة 25 / 1 / 2013 باختطاف أربعة أشخاص من عائلة واحدة من قرية التويبية
التابعة لمنطقة سري كانيي، وهم:

1-    حكمت أحمد محمد ، عضو الهيئة القيادية لحزبنا ، حزب
آزادي الكردي في سوريا.

2-    ولده أحمد حكمت محمد ، حزب آزادي الكردي في سوريا.

3-    حسن جمعة محمد.

4-    سربست سلطان محمد.
  وصرحت
المجموعات المذكورة بأنهم سيحتفظون بهؤلاء كرهائن مقابل الأسير لدى قوات الحماية
الشعبية (ypg) المدعو أحمد كامل الرومي، هذا وسنوافيكم بمزيد من
التفاصيل في الساعات القلية القادمة.
 

25 / 1 / 2013 

 
مكتب
الإعلام المركزي

لحزب آزادي
الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو في البداية، وقبل الخوض في أي نقاش سياسي أو دستوري يتعلق بالشأن الكوردي، لا بدّ من الاتفاق على تحديد دقيق لمفهوم القضية الكوردية من حيث معناها وأبعادها القانونية والسياسية . ينبغي أن ينطلق هذا التحديد من مسلّمة أساسية، وهي الإقرار بأن الكورد يشكّلون شعبًا له هويته القومية وتاريخه المشترك، ويحمل قضية سياسية قائمة بذاتها، وليست مجرد مسألة “مكوّن”…

فيصل اسماعيل اسماعيل   لم يكن نوروز عام 1986 مجرد مناسبة احتفالية للكورد في دمشق، بل تحوّل إلى لحظة مفصلية كشفت حجم القمع، وأظهرت في المقابل إرادة شعب رفض أن يُمنع من التعبير عن هويته. بدأت الشرارة حين منعت السلطات السورية، عبر وزارة الداخلية، إقامة احتفال نوروز، واحتجزت فرقة آزادي التابعة للبارتي داخل مقر تدريبها، مانعةً إياها من التوجه إلى…

د. محمود عباس بعد كل ما سبق من تحليل للصراع، وموجات الكراهية، والتوازن السلبي، والتدخلات الخارجية، تبقى الحقيقة الأبسط هي الأكثر إلحاحًا، لا يمكن لأي مشروع كوردي في غربي كوردستان أن يستمر إذا ظل أسير التنافس الحزبي الضيق. فالأحزاب أدوات، أما كوردستان فهي الإطار الجامع. وحين تنقلب المعادلة في الوعي العام، وتصبح الأحزاب معيارًا أعلى من القضية، يتحول المشروع الوطني…

رودوس خليل   أكثر من عشرين عاماً على العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين وجمهورية العراق جارة جمهورية الإسلام الإيرانية لتظهر بعدها بأن جميع الحجج والأسباب التي سبقت وبررت التدخل الأمريكي في العراق بأنها لم تكن حقيقية لا أحد يعلم هل كان سوءً في التقدير وهو فاضح بكل المقاييس أم كانت ستاراً لأهداف ومجموعة…