وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي تشارك في الذكرى التاسعة والسبعين لميلاد السروك مسعود بارزاني و تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني

شاركت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا في احتفالية ميلاد الرئيس مسعود بارزاني والذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي)، وذلك عبر وفد ضم كلاً من:
عبد الكريم حاجي – رئيس الممثلية
محمد أمين – عضو مكتب الرئاسة
شهناز حامد – عضو مكتب النشاطات
باران درباس – عضو مكتب العلاقات
وخلال المناسبة، سلّم الوفد الفرع السادس للحزب برقية تهنئة باسم الممثلية، جاء فيها:
برقية تهنئة
بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق الشقيق، وميلاد فخامة الرئيس مسعود بارزاني، نتقدم نحن في ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا بأسمى آيات التهاني والتبريكات في هذه المناسبة المجيدة، التي تجسد ملحمة نضال شعبنا الكردي من أجل الحرية والكرامة، وتؤكد صموده وإرادته المتجددة عبر الأجيال.
لقد أرسى البارزاني الخالد، مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني، اللبنات الأولى للنضال الكردي المعاصر، لتستمر المسيرة المظفرة بقيادة فخامة الرئيس مسعود بارزاني، الذي حمل الأمانة بجدارة، وقاد نهضة شاملة جعلت من كوردستان نموذجًا في التقدم والاستقرار، محافظًا على مكتسباتها وسط التحديات.
ونغتنم هذه المناسبة لنعبّر عن اعتزازنا بمواقف فخامة الرئيس الداعمة لنضال شعبنا الكردي في سوريا، ورعايته المخلصة لمساعي وحدة الصف الكردي والكردستاني، كما تجلّى في اتفاقيات هولير (1) وهولير (2) ودهوك، ومؤتمر قامشلو، التي عكست إيمانه العميق بوحدة الموقف والمصير المشترك.
وبهذه المناسبة العزيزة، نبارك لفخامة الرئيس مسعود بارزاني ولشعب كوردستان الأبي، مجددين عهد الوفاء لقيم الحرية والديمقراطية ووحدة الكلمة، متمنين لشعبنا المزيد من التقدم والازدهار.
ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا
16 آب 2025

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…