موقع “ولاتي مه” يكرم الحاج عارف رمضان، بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسه 

هولير (ولاتي مه) – خاص : بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس موقع “ولاتي مه”، كرمت إدارة الموقع الحاج عارف رمضان، مدير مؤسسة سما للثقافة والفنون، تقديرا لجهوده البارزة في خدمة الثقافة الكردية وتعزيز الحوار الثقافي.

وأقيمت مراسم التكريم في كافتيريا “أريزونا” بمدينة هولير عاصمة إقليم كوردستان العراق، حيث قدم مدير الموقع شفيق جانكير درعا تكريميا للحاج عارف، إضافة إلى الشعار الرسمي للموقع، بحضور الكاتب والباحث رستم محمود والسيد محمد شريف محمد رئيس منظمة (هيتما) للثقافة والتنمية .

مسيرة حافلة بالعطاء

ولد الحاج عارف رمضان عام 1964 في مدينة عامودا بغرب كردستان، وانتقل عام 1989 إلى دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بدأ مشواره الثقافي والاجتماعي.

في عام 2005، أسس مع نخبة من المثقفين الكرد مؤسسة سما كورد للثقافة والفنون في دبي، كإحدى أوائل المؤسسات الكردية في دولة عربية، بهدف نشر الثقافة الكردية وتطويرها، ودعم المبدعين، وتعزيز اللغة والتاريخ والفن والفولكلور الكردي، إلى جانب مد جسور التواصل مع المثقف العربي بعيدا عن الانتماءات السياسية.

أنشطة وإسهامات بارزة

قدمت مؤسسة سما سلسلة من المبادرات النوعية، من أبرزها تنظيم الملتقى الثقافي الكردي–العربي في الإمارات، وإقامة المعارض الفنية والندوات الثقافية، وطباعة ونشر الكتب باللغتين الكردية والعربية، تجاوزت 40 ألف نسخة وزعت مجانا. كما أسست مكتبة غنية بالمراجع القيمة، واحتفلت بالمناسبات القومية مثل عيد نوروز، ونظمت دورات لتعليم اللغة الكردية، وأطلقت فرقة مسرحية فنية.

إلى جانب ذلك، شغل الحاج عارف منصب رئيس الجالية الكردية في الإمارات بين عامي 2005 و2010، وساهم في تنظيم العديد من النشاطات الثقافية والاجتماعية التي جمعت بين الجاليات الكردية والعربية.

نشاطه في هولير

يقيم الحاج عارف حاليا في هولير عاصمة إقليم كوردستان، حيث شارك في فعاليات ثقافية وإنسانية متعددة، وفتح صالة فندق “كابيتول” التي يملكها أمام النشاطات والفعاليات الثقافية، إضافة إلى رعاية حفلات توقيع الكتب والأنشطة الفنية.

تقدير مستحق

جاء تكريم الحاج عارف رمضان من قبل موقع “ولاتي مه” تتويجا لمسيرته الثقافية الطويلة، وتأكيدا على مكانته كأحد أبرز الوجوه الثقافية الكردية في المهجر، واعترافا بجهوده المستمرة في خدمة الثقافة والفن، وتعزيز الحضور الكردي على الساحة العربية والدولية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…