«ولاتي مه» يكرم الفنان القومي « شفكر هوفيك » تقديرا لمسيرته الفنية والنضالية

ولاتي مه – هولير – خاص – 6 آب 2025: في إطار الاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس موقع «ولاتي مه»، قام مدير الموقع، شفيق جانكير، بزيارة منزل الفنان القومي شفكر هوفيك، حيث قدم له درعا تكريميا تقديرا لمسيرته الفنية الملتزمة ودوره البارز في خدمة القضية الكردية ونهج البارزاني الخالد.

وخلال مراسم التكريم، ألقى مدير الموقع كلمة أكد فيها أن هذا التكريم يأتي عرفانا بمواقف الفنان شفكر هوفيك، الذي لم يكن مجرد مغن أو مؤد للأغاني، بل جسد بصوته وروحه معنى الالتزام القومي، وكان صوتا للحق ورسالة صادقة ورفيقا وفيا لمسيرة البيشمركة الأبطال.

وأشار جانكير إلى أن هوفيك غنى منذ بداياته للأرض والشعب والحرية، ودفع ثمنا غاليا لمواقفه، حيث تعرض للاعتقال والفصل من عمله واضطر للهجرة إلى أوروبا، لكنه واصل رسالته بإصرار أكبر. كما صدح صوته في الخنادق الأمامية إلى جانب البيشمركة، خاصة في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، ليكون صوته لحنا للأمل والصمود.

ونوه جانكير إلى أن الفنان شفكر هوفيك حظي بتكريم خاص من الرئيس مسعود بارزاني، كما استقبل من قبله في أكثر من مناسبة، وأطلق اسمه على أحد شوارع دهوك تكريما لعطائه الفني والنضالي. وأضاف أن هوفيك، إلى جانب مسيرته الفنية، هو ناشط سياسي ملتزم في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني – الفرع السادس، ومدافع مخلص عن القضية الكردية.

وختم مدير الموقع كلمته بالقول: «إننا في موقع (ولاتي مه) نعتز اليوم بتكريم هذه القامة الفنية، عربون وفاء وتقدير لدورها الكبير في خدمة الفن القومي والقضية الكردية، وإيمانا منا بأن الأصوات المخلصة التي تعبر عن آمال وآلام شعبنا تستحق دائما أن تكرم وترفع لها القبعات».

من جانبه، أعرب الفنان شفكر هوفيك عن شكره لإدارة الموقع على هذا التكريم، معتبرا إياه وسام شرف يضعه على صدره وصدر منزله، مشيدا بالدور الإعلامي لموقع «ولاتي مه» ومؤكدا أن إدارته تستحق أكثر من تكريم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…