المنظمة الآثورية الديمقراطية تحيي ذكرى الشهيد الآشوري في القامشلي:

أحيت المنظمة الآثورية الديمقراطية ذكرى يوم الشهيد الآشوري والذي يصادف في السابع من آب من كل عام، وذلك يوم الخميس 7 آب 2025، في مقرها الرئيسي بمدينة القامشلي، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مجزرة سيميلي، التي ارتُكبت بحقِّ أبناء شعبنا السرياني الآشوري على يد الجيش الملكي العراقي بقيادة المجرم بكر صدقي.

بدأت المناسبة بالترحيب بالحضور من قبل عريفة الحفل رينيا فرجو بدعوتها للوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء شعبنا السرياني الآشوري وشهداء وطننا سوريا.

وحضر الاحتفال لفيف من الآباء الكهنة الأفاضل، بالإضافة إلى أعضاء المجالس الملية، و ممثلين من أحزاب ومؤسسات شعبنا السرياني الآشوري وحشد من ابناء شعبنا.

وقدّم كورال فرقة أورنينا باقة من الأغاني السريانية باللهجتين الشرقية والغربية من وحي المناسبة، تلاها كلمة ألقتها السيدة مادلين خميس الرئيسة المشتركة لحزب سورايا الديمقراطي، كما ألقى السيد نبيل أوشانا عضو الأمانة العامة في المنظمة الآثورية الديمقراطية كلمة المنظمة الاثورية.

والتي أكّد فيها على أهمية إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري وذكرى سيفو وكل المحطات التي تعرّض فيها شعبنا للمآسي والنكبات في أرضه ووطنه قديماً وحديثاً، وضرورة محاسبة كل من ارتكبها من كل الأطراف، كما أكدا على أهمية توحيد صفوف شعبنا بكلّ تسمياته، بعيداً عن التعصب الطائفي والعمل على بناء العلاقات بين مكونات المجتمع السوري لبناء سوريا الجديدة، سوريا القانون والمواطنة، سوريا التي تحمي الحقوق القومية والدينية لكل مكونات المجتمع السوري وتحافظ عليها.

وتخلّل الاحتفال عرض فيلم عن الجريمة الوحشية التي ارتكبت في سيميلي وتداعياتها وتأثيرها على وجود شعبنا السرياني الآشوري في وطنه وتعرضه للتهجير من ارض الآباء الأجداد.

===========

آدو الإخباري  ADO News

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…