الهجري يشيد بدعم دولي للسويداء ويدعو لتحقيق أممي ووقف دعم الفصائل المسلحة

ولاتي مه – وكالات- أصدر الرئيس الروحي للموحدين الدروز، حكمت الهجري، بيانا شكر فيه الدول والشخصيات التي دعمت أهل السويداء، مشيدا بمواقف كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحكومة الإسرائيلية، ودول الخليج العربي، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ودعا الهجري في بيانه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك الفوري لإنهاء ما وصفه بـ”الصمت القاتل” تجاه ما يحدث في السويداء. كما طالب بفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة، وإحالة المتورطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإرسال بعثات مراقبة لحماية المدنيين.

وطالب الهجري أيضا بوقف الدعم السياسي والعسكري للفصائل المسلحة المحيطة بالسويداء، ووجه نداء إلى الدول الضامنة للضغط على حكومة ما وصفه الأمر الواقع للالتزام بوقف إطلاق النار، وانسحاب جميع الفصائل إلى خارج الحدود الإدارية للمحافظة.

وفي ختام البيان، أكد الهجري أن الموحدين الدروز ليسوا دعاة حرب، لكنهم لن يصمتوا أمام استمرار المجازر، داعيا أبناء الطائفة إلى وحدة الصف ونبذ الفتنة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…