الهجري يشيد بدعم دولي للسويداء ويدعو لتحقيق أممي ووقف دعم الفصائل المسلحة

ولاتي مه – وكالات- أصدر الرئيس الروحي للموحدين الدروز، حكمت الهجري، بيانا شكر فيه الدول والشخصيات التي دعمت أهل السويداء، مشيدا بمواقف كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحكومة الإسرائيلية، ودول الخليج العربي، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ودعا الهجري في بيانه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التحرك الفوري لإنهاء ما وصفه بـ”الصمت القاتل” تجاه ما يحدث في السويداء. كما طالب بفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة، وإحالة المتورطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإرسال بعثات مراقبة لحماية المدنيين.

وطالب الهجري أيضا بوقف الدعم السياسي والعسكري للفصائل المسلحة المحيطة بالسويداء، ووجه نداء إلى الدول الضامنة للضغط على حكومة ما وصفه الأمر الواقع للالتزام بوقف إطلاق النار، وانسحاب جميع الفصائل إلى خارج الحدود الإدارية للمحافظة.

وفي ختام البيان، أكد الهجري أن الموحدين الدروز ليسوا دعاة حرب، لكنهم لن يصمتوا أمام استمرار المجازر، داعيا أبناء الطائفة إلى وحدة الصف ونبذ الفتنة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…