بيان توضيحي: اجتماع بروكسل خطوة تشاورية أولية لا مؤتمر نهائي

انطلاقًا من الحرص على الدقة وتوضيح طبيعة العمل الجاري، يودّ فريق اللجنة التحضيرية في بروكسل التأكيد على أن اللقاء المزمع عقده في بروكسل يوم 10 آب/أغسطس 2025 هو اجتماع تحضيري تشاوري بين عدد من المكونات السورية، يهدف إلى تبادل الرؤى واستطلاع سبل العمل المشترك.

هذا اللقاء ليس مؤتمرًا للمكونات السورية كما يتم تداوله في بعض الأوساط، ولا يحمل صفة تمثيلية نهائية، وإنما يُعد خطوة أولية في إطار مسار حوار أوسع وأشمل، من المقرر أن يتطور لاحقًا ليشمل طيفًا أوسع من القوى والمكونات والشخصيات السورية.

إننا نؤكد التزامنا بمبدأ الشفافية والانفتاح على جميع المكونات، والعمل على بناء أرضية مشتركة تضمن مشاركة متساوية وعادلة للجميع في أي مسار سياسي مستقبلي، بما يخدم مصلحة الشعب السوري بكل تنوعه.

بروكسل – 9 آب/أغسطس 2025

زردشت محمد

عضو اللجنة التحضيرية لـ”لجنة تنسيق المكونات السورية”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…