“ما يكسبه الكرد في المعارك والحروب وخلال تاريخه النضالي الطويل ؛ يخسرونه على طاولة المفاوضات؟؟!!!!”

صديق ملا

 

هذا ما أكده أحد المستشرقين حين زيارته كوردستان….

((الشعب الكردي هو الوحيد من بين شعوب العالم الذي لم يستفد من تجاربه المريرة وثوراته وانتفاضاته ولا ينطبق عليه المثل القائل:

(لا يلدغ المرء من جحر مرتين.. )

بل يلدغ عشرات المرات دون الاكتراث لتاريخه الطويل في مقارعة المحتل الغاصب الذي ما برح وإن اتفقوا على مناهضة ونسف كل أحلامه وأمانيه في العيش بحرية وكرامة ، ووطن حر ومستقل …))

فهل نمتلك الجرأة الكافية في الأيام والسنوات القادمة أن نكسر تلك القاعدة ونضع المصلحة الكوردية العليا فوق أي اعتبار، ونكون لاعبين سياسيين مهرة في المفاوضات مع الحكومة السورية المؤقتة حول حقوق الكرد المشروعة والإستفادة من سياسات الدول الإقليمية والدولية الداعمة لقضيتنا وفنونها وكيفية التعامل مع سياسة المحاور الداخلية والإقليمية والدولية بمهنية واحتراف ..؟؟؟!!!

أسئلة وأمنيات مشروعة برسم القادة الكورد الآن  ومستقبلا….

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…