الوفد الكُردي والمهام المنتظرة

عدنان بشير الرسول

 

بعد نجاح كونفرانس وحدة الهدف والصف الكردي والإقرار بتشكيل وفد موحّد ينبثق من مخرجاته لتمثيل الكرد وفق وثيقة المبادئ المعتمدة، وتكون مفوّضة بالكامل وتتبعها هيئات ولجان الإدارة الذاتية المعدة المشكلة قبلها ومن بعدها.

كونها ستكون بمثابة السلطة التشريعية ومسؤولة عن باقي الهيئات واللجان التي تتبعها كلجان فرعية، فنية وتنفيذية واستشارية وعسكرية، ويكون من مهامها مسائل مصيريه ومنها:

  – ضرورة الالتزام بالتوجُّه العام بربط المناطق الكردية الثلاث الحسكة وكوباني وعفرين ككيان واحد متكامل ووحدة جغرافية متماسكة وموحدة.

-التركيز على موضوع اعتماد نظام اللامركزية السياسية كمنهج وتركيبة للحكومة وتثبيتها دستورياً.

– ضرورة إجراء تعديلات دستورية للإقرار بوجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية، ومنها بحث مسائل أخرى وطنية عامة وقومية خاصة متعلقة بالكيان الكردي.

– إلغاء صفة العربية من اسم الدولة واعتماد اسم الجمهورية أو الدولة السورية.

– تثبيت رمز ومصطلح متفق عليه ضمن النشيد الوطني الجديد يشير بوضوح للأخوة العربية الكردية وباقي المكونات.

– اعتماد رمز يوحي للشراكة الكردية العربية بالعلم الجديد وتثبيته دستورياً.

– إزالة جميع المشاريع العنصرية المنفذة بحق الكرد منذ 1958 كالحزام العربي وإعادة المغمورين إلى أماكنهم الأصلية بريف حلب والرقة وإعادة توزيع الأراضي الزراعية المستولى عليها لأصحابها مع الأقسام الأخرى من

– الأراضي التي منحت للشركات الوهمية كمنشأة مزارع الدولة والبحوث العلمية وشركات غدق ونماء وبركة.

–  تعويض المتضررين منها منذ أكثر من نصف قرن على امتداد 180 كلم على الحدود السورية التركية.

-إلغاء مسألة مكتومي القيد وإعادة الجنسية إليهم.

– تثبيت اللغة الكردية كلغة رسمية بكل مرافق الدولة إلى جانب اللغة العربية وباقي لغات سكان سوريا وتثبيت مبدأ إلزامية التعليم بمناطقها، وأن تكون اللغة الثانية بالبلاد. وتكون الدراسة اختيارية خارج المناطق الكردية لكل أبناء وبنات سوريا، ونشر اللغة والثقافة الكردية بشكل علني ومرخص.

– إعادة الأسماء الكردية الأصيلة للمناطق والقرى وإلغاء الأسماء المعربة.

–  المشاركة الفعلية للكرد في الحكم والمناصب السيادية بالحكومة الاتحادية بدمشق كنائب الرئيس وبعض الوزارات السيادية وغيرها حسب نسبتهم بعد إجراء إحصاء دقيق وبإشراف دولي.

– جعل عفرين وقامشلو وكوباني مراكز بمحافظات يتم استحداثها، وتخصيص نسبة عادلة من الثروات المعدنية والموارد الباطنية من النفط والغاز والمعادن وغيرها لإعمار تلك المناطق وتطوير بنيتها التحتية كونها تعرّضت للتهميش ومحاربة أهلها بلقمة العيش، وتشجيع ودعم المشاريع التنموية والصناعية والتجارية والزراعية وإيلاء الاهتمام بمكننة الزراعة بكل مراحلها وأصنافها وتشكيل لجان مشتركة من الإدارة الذاتية وحكومة دمشق للإشراف على المعابر الحدودية وتقاسم وارداتها بنسبة عادله ليطمئن الكرد ان سوريا هي لكل السوريين وجميعهم متساوون بالحقوق والواجبات.

ألمانيا 25/5/2005

===========

كوردستان – العدد 753

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…