انتخاب عبد الكريم حاجي رئيسا لممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا

عقدت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعها الدوري بتاريخ 31 أيار/مايو 2025، بحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الأستاذ سرحان عيسى، حيث ناقش المجتمعون أبرز المستجدات السياسية والتنظيمية، وأجروا انتخابات لتجديد هيكلية الممثلية.

استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الكرد وكردستان والثورة السورية، ليعقبها حديث للأستاذ سرحان عيسى تناول فيه آخر التطورات السياسية في سوريا عموما، وكردستان سوريا خصوصا. كما شدد على أهمية وحدة الصف الكردي، ودور المجلس الوطني الكردي في العمل على تشكيل وفد كردي موحد للتفاوض مع الحكومة الانتقالية في دمشق.

وأكد عيسى على أهمية تفعيل دور ممثلية أوروبا لتكون صوت المجلس وسفيره لدى المحافل الأوروبية، مشددا على ضرورة مواكبة التحولات السياسية المتسارعة في المنطقة.

وفي سياق الجلسة، أجريت انتخابات داخلية، أسفرت عن إعادة انتخاب عبد الكريم حاجي رئيسا لممثلية أوروبا، إلى جانب اختيار محمد أمين عمر وكندال رمو كأعضاء في مكتب رئاسة الممثلية، مع تشكيل باقي المكاتب الإدارية التابعة لها.

وفي ختام الاجتماع، أُقرت جملة من التوصيات الإدارية والتنظيمية، التي تهدف إلى تحسين الأداء وتطوير آليات التواصل مع المؤسسات الأوروبية والجاليات الكردية في دول الاتحاد الأوروبي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…