مقالات

في مطبّ تكرار: المعارضة ثم الشراكة فالتبعية

عبدالله كدو

 

إذا كان تبوأ القيادة في صفوف المعارضة الحقيقية، في البلدان المستقرة، تحتاج للحكمة والثقافة السياسية، فإن الأمر في البلدان غير المستقرة – ومنها سوريا عامة والحالة الكردية خاصة – يحتاج إلى ذلك، إضافة إلى الاستعداد للتضحية لدرجة مقبولة، بشكل مستمر وليس متقطع ، دفاعا عن المصلحة العامة.

أما أن يكون تأمين حياة المسؤولين ومصالحهم الخاصة، من مشاريع و أملاك و سيارات ، هو الهدف الأساس ، فهذا يؤدي إلى تكرار تجربة أحزاب ” الجبهة الوطنية التقدمية ” عندما تحولت من المعارضة إلى الشراكة المزعومة ثم إلى الموالاة خلال حقبة نظام الأسدين، وتكرار الهوّة الواسعة بين المسؤولين والحاضنة الشعبية.

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب