مايو 2026

عمر إبراهيم لم يعد بناء لوبي كوردستاني خيارًا مؤجلًا، بل أصبح حاجة واقعية في ظل عالم تُصنع فيه القرارات عبر التأثير المنظم، لا عبر الشعارات. رغم ما يمتلكه الكورد من طاقات بشرية، وخبرات علمية، وحضور متزايد في أوروبا ، إلا أن هذا الحضور ما زال مشتتًا، ويعمل في كثير من الأحيان بشكل فردي أو حزبي، دون تنسيق فعّال. المشكلة…

مسلم شيخ حسن – كوباني   عندما تحرم الشعوب من أبسط حقوقها الإنسانية لعقود طويلة فإن آثار الاستبداد لاتتوقف عند حدود السياسة فحسب بل تمتد الى الثقافة والهوية واللغة والكرامة الإنسانية. هذا ما عانته سوريا لأكثر من خمسة عقود في ظل نظام البعث وآل الأسد، اللذين حكما البلاد بعقلية أمنية منغلقة وبنيا حكمهما على القمع والإقصاء والخوف. دفع جميع…

خالد حسو   في السنوات الأخيرة، ظهرت محاولات متكررة لعقد مقارنات بين الزعيم الرئيس مسعود بارزاني وعبد الله أوجلان، سواء من حيث النضال أو التاريخ أو التأثير السياسي في القضية الكوردية. غير أن هذه المقارنات، في نظر الكثيرين، ليست منصفة ولا تستند إلى قراءة حقيقية وعميقة لمسار الرجلين، لأن الفارق بين مشروع وطني متجذر في وجدان الشعب، وبين مشروع آخر…

شادي حاجي أثار تصريح سيبان حمو، حين قال إن “لا توجد مناطق كردية في سوريا، فنحن شعوب متداخلة مع بعضها البعض”، جدلاً واسعاً بين الأوساط الكردية، ليس لأن فكرة التعايش بين الشعوب مرفوضة، بل لأن هذا الطرح يتناقض مع الخطاب السياسي الذي تبنّته الحركة السياسية الكردية بمختلف أحزابها في سوريا والحزب الذي ينتمي إليه سيبان حمو نفسه طوال سنوات….

عدنان بدرالدين   من سؤال الهوية إلى سؤال السيادة بعد ثلاث حلقات تناولت تركيا وسوريا وإيران، يتضح أن اختلاف الأيديولوجيات لا يغيّر حقيقة بنيوية واحدة: الدولة ظلّت قادرة على حماية تعريف أحادي للجماعة السياسية، وبالتالي ظلّ احتكار القرار السيادي النهائي ممكنًا. قد يُصاغ احتكار السيادة بلغة قومية صريحة كما في الحالة التركية، أو يُؤطَّر بعقيدة دستورية تعلو على المجال السياسي…

د. محمود عباس ليست فضيحة الشرق الأوسط في كثرة حروبه، بل في كذبه على نفسه. فالمنطقة التي تملأ منابرها بالحديث عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وجنوب سوريا ولبنان، والحق التاريخي والعدالة، لا تريد أن تسمع حقيقتين مرّتين، أن للشعب اليهودي حقًا تاريخيًا ودينيًا وسياسيًا في دولته، وأن للشعب الكوردي حقًا في كوردستان لا يقل شرعية عن أي دولة خرجت من خرائط…

إبراهيم كابان قد يبدو للوهلة الأولى أن نهاية أي مشروع سياسي كبير تعني تلقائياً بداية بديل أكثر نضجاً ووضوحاً، لكن الواقع في السياق الكردي أكثر تعقيداً من هذه الفرضية المبسطة. فالتراجع أو التحول الذي يصيب قوة مركزية لا ينتج بالضرورة بديلاً، بل قد يفتح فراغاً واسعاً، سرعان ما تمتلئ جوانبه بحالات متفرقة من الادعاء والتموضع، دون أن تمتلك أي منها…

مرفان كلش تسببت الأحزاب الشيوعية فيما كان يُسمّى بالمعسكر الإشتراكي ، بدمار هائل لبلدانها ! وهذا ديدن الشموليات المؤدجة دينية كانت أو دنيوية ! وما سُمّيت بحركات التحرر الوطني المؤدجة يميناً ويساراً، في بلدان العالم الثالث لم تشذ عن ذلك إطلاقاً ! مع ظهور حزب العمال الكُردستاني ، كنتُ أقول لأصدقائي وأنا في بداية العشرينيات من عمري : هذا الحزب…

عاكف حسن من “حزب العمال” إلى “حركة آبوجية”، وكأننا أمام اكتشافٍ خارق، أو قفزةٍ فكريةٍ تُنافس الذكاء الاصطناعي. والحقيقة؟ مجرد اعترافٍ متأخر بما كان قائمًا منذ البداية: حركة تدور في فلك رجلٍ واحد، لا أكثر. الكوميديا السوداء تبدأ حين تُرفع الشعارات الكبيرة: الشعب، المرأة، الحرية… كلمات لامعة، تُقال بصوتٍ عالٍ، لكنها تذوب عند أول اختبار. فكيف تكون حركةً للشعب، وهي…

جان دوست تحررت ثلاثة مفاهيم دفعة واحدة حين قرر الآبوجيون تغيير اسم تنظيمهم من حزب العمال الكردستاني إلى الحركة الآبوجية. لقد تحرر أولاً مفهوم “الحزب” الذي صادره الآبوجيون فتنظيمهم لم يكن حزباً بل تنظيماً متطرفاً راديكالياً يمارس الإرهاب البولبوتي ويقوم بتصفية المخالفين حتى من أتباعهم المخلصين ومقاتليهم. كما تحرر مفهوم “العمال” حيث ادعى الآبوجيون أنهم ماركسيون لينينيون وتبين لاحقاً أنهم…