محمد عبدي: من أجل سوريا ديمقراطية تعددية… أتشرف بتحمل المسؤولية الوطنية

يسرّني و يشرّفني أن يتم إختياري كشخصيّة حقوقية مستقلة ضمن القائمة النهائية للأعضاء الناخبة في الدوائر الإنتخابية في قامشلو للبرلمان السوري، في مرحلةً حساسة و هامةً جداً تتطلب الصدق و الوفاء و الشجاعة و العمل المخلص من أجل بناء سوريا دولة مدنية تعددية ديمقراطية ، لتكون سوريا لجميع أبنائها بكل مكوناتها.
أتوجه بخالص الشكر و العرفان لكل من منحنا الثقة لتحّمل هذه المسؤولية التاريخية ، و أتعهد أمام الله و شعبي الكوردي و السوري ان أكون وفياً لقضايا شعبنا الكوردي خصوصاً و السوري عموماً في ترسيخ قيم العدالة والمساواة و سيادة القانون و أحترام حقوق الإنسان و الحفاظ على السلم الأهلي و نبذ خطاب الكراهية، و أن أحمل آمال الشعب السوري بكل مكوناته، تضمن حقوق الجميع دون تمييز لحفظ كرامة الإنسان و الإنسانية و أن أكوّن صوتاً للحقيقة و العدل ، و داعماً للمخلصين و الأوفياء من هذا الشعب العظيم الذي عانى الكثير من الظلم و الحرمان منذُ عقودٍ طويلة.
و من هنا أُعلن بأنني مع أي توافقٍ بين الحركة السياسية الكوردية و الوطنية لتمثيل محافظة الحسكة في البرلمان السوري و هذا ليس أنتقاصاً مني بل إدراكاً للواقع و المجريات بأن التوافق سيد الأحكام لبناء الثقة بين جميع مكونات الشعب السوري للحفاظ على الإستقرار و السلام و بناء الدولة السورية الحديثة .
الكاتب و الحقوقي
محمد عبدي
قامشلو
20- 5-2026

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق ملا تمثل القضية الكردية في سورية إحدى أكثر الملفات حساسية وتشابكاً، ليس فقط بحكم تعقيداتها الداخلية، وإنما أيضاً بسبب تداخلها مع الحسابات الإقليمية والدولية، والإشكالات التاريخية المتعلقة بمفهوم الهوية الوطنية السورية. وعبر العقود الماضية، فشلت أنظمة الحكم المُتعاقبة في تقديم مقاربة وطنية شاملة تنظر إلى الكرد بوصفهم شريكاً في الدولة السورية، له حقوق في التمثيل والإدارة، ما دفع قطاعاً…

خالد حسو   “هناك رجالٌ يمرّون في التاريخ، وهناك رجالٌ يصنعون التاريخ.”   حين يُكتب تاريخ النضال الكوردي، لا يُذكر اسم مسعود بارزاني كزعيمٍ سياسي فحسب، بل كأحد أبرز الرجال الذين حملوا قضية شعبهم في أصعب مراحلها، وحوّلوها من صرخةٍ في الجبال إلى قضيةٍ يسمعها العالم بأسره. هذه ليست حكاية سلطة أو منصب، بل سيرة شعبٍ قاوم الإبادة والتهجير والحصار…

لاوين ابراهيم في ظل ما نشهده اليوم من فشل متكرر لمؤتمرات “وحدة الموقف والكلمة”، ومن تراجع واضح لدور القوى الكوردية التقليدية، يبرز سؤال لم يعد بالإمكان تجاهله: من الذي فوّض هذه الجهات أصلاً لتقرير مصير الكورد في سوريا؟ لسنوات طويلة احتكرت أحزاب وقوى معينة الحديث باسم الشعب الكوردي، وقدّمت نفسها ممثلاً شرعياً لقضية ملايين الكورد، دون انتخابات حقيقية، ودون مرجعية…

فيصل اسماعيل رفعت الحركة الكوردية منذ ستينات القرن الماضي شعار “عاشت الأخوة العربية الكوردية” للتأكيد أن الكورد لا يعادون العرب، بل يطالبون بشراكة عادلة واعتراف بحقوقهم القومية ضمن الوطن. كان ذلك الشعار قائمًا على فكرة واضحة: وجود شعبين رئيسيين يجب أن تجمعهما علاقة شراكة واحترام متبادل، لا علاقة إنكار وهيمنة. لكن مع صعود فكر عبد الله أوجلان وتجربة حزب الاتحاد…