علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر من مرة بها، وفق رواية الوالد.
وأكد السيد رياض والد القاصر حسن، أنه ورغم المحاولات المتكررة ومراجعة الجهات المحلية المعنية والمسؤولة، ومنها مكتب «الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، وإقرار الأخيرة بوجوده لديها، إلا أنها لم تبادر إلى الإفراج عنه، أو افساح المجال لرؤيته ومعرفة وضعه والاطمئنان عليه، حيث لا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا النداء الحقوقي المشترك.
إننا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، ندين اختطاف القاصر حسن سمو، واستمرار اختفاءه القسري، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.
وإننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم، ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق السكان المدنيين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.
وإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بوضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه – حق الحياة – يعتبر حق طبيعي يلتصق بالإنسان ووجوده.
ونطالب، الجهات المعنية والمسؤولة، العمل على:
– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم القاصر حسن سمو.
– كف يد الجهات العسكرية والأمنية، وجميع الجهات المسلحة السورية الأخرى المرتبطة بها، عن التدخل في حياة المواطنين، والكف عن ملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.
– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حياً أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية أو غير سياسية.
4 أيلول/سبتمبر 2026
1 – مركز عدل لحقوق الإنسان
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكة