أكاديمية جانكير Jankir Fußball Academy ..
بيئة رياضية وتربوية متكاملة، تبني الانضباط والثقة والعمل الجماعي
تبدأ صناعة اللاعب قبل وقت طويل من أضواء الملاعب الكبرى. ففي السنوات الأولى تتشكل علاقته بالكرة، ويتعلم كيف يتحرك ويفكر ويتعامل مع زملائه، وكيف تتحول الموهبة الفطرية إلى مهارة قابلة للتطوير. ولهذا لم تعد أكاديميات كرة القدم مجرد أماكن لتعليم التمرير والتسديد والمراوغة، بل أصبحت بيئة رياضية وتربوية متكاملة، تبني الانضباط والثقة والعمل الجماعي، وتمنح الأطفال مساحة لاكتشاف قدراتهم وتطوير شخصياتهم بالتوازي مع تطورهم داخل الملعب.
ومن ملاعب القامشلي إلى قلب هانوفر، لم تحمل عائلة جانكير معها مجرد ذكريات كرة القدم، بل حملت تجربة كاملة تبحث اليوم عن امتداد جديد بين أقدام الأطفال. ومن هنا ولدت أكاديمية Jankir، كمشروع يسعى إلى تحويل خبرة سنوات طويلة في الملاعب السورية والألمانية إلى فرصة حقيقية لجيل جديد من أبناء وبنات الجالية في ألمانيا، ضمن بيئة تمنح الطفل أساسا فنيا وتربويا يساعده على فهم اللعبة والنمو معها خطوة بعد أخرى.
🖋️ عبدالقادر حسن

الموهبة والتربية والطموح
يقف خلف المبادرة لاعب نادي الجهاد والمنتخب السوري السابق إدريس جانكير، إلى جانب شقيقيه عبدالله ودلشاد وعدد من أصحاب الخبرة. ولا تقدم الأكاديمية نفسها كمدرسة لتعليم وتطوير مهارة كرة القدم فقط، بل كمساحة يلتقي فيها التدريب بالتربية والانضباط، ويأتي فيها اكتشاف الشخصية جنبا إلى جنب مع اكتشاف اللاعب. فالموهبة وحدها لا تكفي، وما يتعلمه الطفل من الالتزام واحترام المجموعة والثقة بالنفس قد يكون بقدر أهمية ما يكتسبه من مهارات فنية داخل الملعب.
ومع البداية المشجعة وإقبال العائلات على تسجيل أطفالها من الذكور والإناث، أخذ المشروع بعدا أكثر جدية مع انطلاق التعاون مع نادي أرمينيا هانوفر، الذي سبق للأشقاء جانكير اللعب في صفوفه. هذه الشراكة فتحت طريقا عمليا أمام المواهب القادرة على التطور، من خلال إقامة جزء من التدريبات على ملعب النادي والتنسيق في مجال اكتشاف اللاعبين، مع إمكانية انتقال العناصر المميزة إلى مستويات أعلى، إلى جانب استفادة بعض لاعبي النادي من تدريبات إضافية داخل الأكاديمية.
هنا تحديدا تتجاوز قصة Jankir Fußball Academy حدود افتتاح أكاديمية جديدة لكرة القدم. فالمشروع يضع أمام نفسه مهمة أكبر، تتمثل في صناعة بيئة يستطيع فيها الطفل أن يتعلم اللعبة ويستمتع بها ويكتشف قدراته، بينما يمتلك في الوقت نفسه طريقا واضحا للتطور إذا أثبت موهبته. وبين تجربة جاءت من القامشلي وفرصة تتشكل اليوم في هانوفر، تبدأ حكاية أكاديمية تريد أن تجعل من كرة القدم نقطة انطلاق للموهبة والتربية والطموح معا.
من الفكرة إلى المشروع
كيف ولدت الأكاديمية وما الذي تريد صناعته؟
وراء فكرة أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” يقف مشروع واضح المعالم منذ البداية، لا يعتمد على اسم واحد أو تجربة فردية، بل على مجموعة من المدربين الذين حملوا خبرتهم من ملاعب مختلفة إلى مساحة جديدة مخصصة للأطفال. ويضم الطاقم خمسة مدربين سبق لهم اللعب في مستويات متقدمة، إلى جانب امتلاكهم شهادات وخبرات تدريبية يسعون اليوم إلى توظيفها في تأسيس قاعدة كروية صحيحة للفئات العمرية الصغيرة.
إدريس جانكير، الذي لعب لأندية الجهاد الرياضي في القامشلي وزاخو وبشمركة هولير في اقليم كوردستان وأرمينيا هانوفر، كان صاحب الفكرة الأساسية للمشروع. وبحكم عمله السابق أستاذا للرياضة في سوريا وامتلاكه خلفية تدريبية، إضافة إلى شهادة Sportwachmann، وجد أن تأسيس أكاديمية للأطفال يمكن أن يجمع بين خبرته الرياضية واهتمامه المباشر بتطوير المواهب منذ سن مبكرة، خصوصا مع تعلق أطفاله الكبير بكرة القدم ورغبته في الإشراف على تدريبهم بنفسه.
ويعمل إلى جانبه شقيقاه عبدالله جانكير، الذي مثل الجهاد الرياضي وبشمركة هولير وأرمينيا هانوفر، ودلشاد جانكير صاحب التجارب مع الجهاد الرياضي وبروسك وأرمينيا هانوفر. كما يضم الجهاز التدريبي يوسف إمغامس، الذي تنقل بين هيرتا برلين وبايرن ميونيخ وهانوفر 96 وبرلينر AK وفيكتوريا برلين وHSC Hannover، إلى جانب عماد شيخ سعدون الذي لعب لأندية بافنشتدت وشليكوم.
وتستهدف الأكاديمية الأطفال من سن الرابعة حتى الرابعة عشرة، مع اعتماد سياسة تقوم على عدم استقطاب أعداد كبيرة في المرحلة الحالية، بهدف منح كل لاعب مساحة أكبر للتدريب والاستفادة. ويبلغ عدد اللاعبين حاليا نحو عشرين لاعبا، فيما تقام التدريبات مرة واحدة أسبوعيا، على أن يرتفع عدد الحصص في الفترة المقبلة إلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا مع تطور المشروع.
ويؤكد إدريس أن الجانب المادي لم يكن الدافع وراء تأسيس الأكاديمية، إذ حدد الاشتراك بصورة رمزية لتغطية أجور الملاعب والتجهيزات، بينما تتركز الفكرة الأساسية على تعليم الأطفال مبادئ كرة القدم بصورة صحيحة، وتطوير مهاراتهم الفردية، ومتابعة العناصر التي تملك قابلية أكبر للتقدم.
وتطمح الأكاديمية إلى أن تكون أكثر من مجرد محطة تدريب أسبوعية، من خلال الاستفادة من علاقات القائمين عليها بعدد من الأندية لتسهيل انتقال اللاعبين المميزين إلى بيئات تنافسية أعلى عندما يصبحون جاهزين لذلك. وفي الوقت نفسه، يبقى بابها مفتوحا أمام جميع الأطفال الراغبين في التعلم والتطور، في مشروع يضع جودة التدريب والاستفادة الفعلية للطفل قبل التوسع في الأعداد.
شهادات من الزمن الجميل.
كيف يرى نجوم الجهاد الرياضي صناعة موهبة الغد؟
ولأن الحديث عن مشروع كروي يهتم بصناعة الأجيال لا يكتمل من دون العودة إلى أصحاب التجربة، كان من الطبيعي أن نستمع إلى مجموعة من لاعبي نادي الجهاد الرياضي السابقين الذين عاشوا سنوات الكرة الجميلة وتركوا بصمتهم في ملاعبها، سواء بقميص الجهاد أو عبر تجاربهم مع أندية أخرى والمنتخبات الوطنية.
هؤلاء اللاعبون لم يكونوا مجرد أسماء مرت على تاريخ النادي، بل كانوا جزءا من مرحلة صنعت ذاكرة كروية خاصة لجمهور الجهاد، في زمن كانت فيه الموهبة والشغف والانتماء عناصر أساسية في شخصية اللاعب. واليوم، وبعد سنوات من تلك التجارب، تكتسب آراؤهم قيمة مختلفة، لأنها تأتي من رجال عرفوا طريق الملاعب واختبروا معنى اكتشاف الموهبة وتطويرها وما يحتاج إليه اللاعب منذ خطواته الأولى.
ومن هؤلاء النجوم جاءت الآراء من زوايا وتجارب مختلفة، لكنها التقت عند فكرة أساسية: أن الاهتمام بالأطفال هو البداية الحقيقية لأي مستقبل كروي ناجح، وأن أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” تمتلك فرصة مهمة إذا اقترنت الفكرة بالتنظيم والاستمرارية والتدريب الصحيح والشراكة الفاعلة مع الأندية.
ويسعدنا أن نقدم آراء هؤلاء اللاعبين الذين أمتعوا جماهير الجهاد في سنوات مضت، ليس بوصفها مجاملات لمشروع جديد، بل باعتبارها شهادات خبرة تحمل معها ذاكرة الملاعب ونظرة جيل يعرف جيدا أن صناعة لاعب الغد تبدأ من العناية بطفل اليوم.
وقبل نستعرض الآراء نود الإشارة إلى أن ترتيبها جاء بحسب تسلسل وصولها إلينا ولا يحمل أي دلالة أخرى أو تفضيلا للاعب على آخر فجميع الأسماء والتجارب محل تقدير واحترام، وما يهمنا هنا هو قيمة الرأي والخبرة التي يقدمها كل لاعب.

جورج خزوم / خبير كرة ورئيس سابق لنادي الجهاد الرياضي
تأسيس أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” خطوة إيجابية ومهمة تهدف إلى الاهتمام بأطفالنا وشبابنا في المهجر، وهي قادرة على النجاح إذا قامت على العلم والخبرة والتنظيم الجيد. فالعمل الإداري الناجح يقود إلى عمل فني ناجح، وكلما كانت البداية مدروسة والأسس سليمة، أصبح البناء أقوى وأكثر استمرارية.
ومن الضروري الاستفادة من تجارب الأندية الأوروبية وخبراتها التدريبية، إلى جانب توفير الملاعب المناسبة والمدربين المؤهلين والانضباط في العمل. كما يجب أن تقوم الشراكة مع أرمينيا هانوفر على مصلحة متبادلة، بحيث تستفيد الأكاديمية من خبرات النادي وإمكاناته، بينما يستفيد النادي من المواهب التي تكتشفها الأكاديمية وتعمل على تطويرها.
وأهم ما في هذا المشروع هو اكتشاف الأطفال الموهوبين ومنحهم الرعاية والتدريب منذ الصغر، لأن الموهبة تحتاج إلى متابعة وصبر حتى تتحول إلى لاعب قادر على الوصول إلى الأندية الكبيرة والمنتخبات. أنا متفائل بهذه الخطوة، فالبدايات قد تكون صعبة، لكن الإصرار والعمل المنظم قادران على تجاوز الصعوبات، ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

فؤاد القس ((شوقي)) / خبير كرة ورئيس نادي الجهاد الرياضي سابقا
إقامة أكاديمية رياضية للأطفال عمل رائع يخدم الرياضة في المنطقة، ويساعد على توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف مواهب جديدة يمكن أن تتطور مستقبلا إلى مستويات متقدمة. وما يمنح المشروع قيمة إضافية أن القائمين عليه ينتمون إلى عائلة رياضية معروفة بالأخلاق والسمعة الطيبة، ولديهم تجربة كلاعبين يمكن نقلها إلى الأطفال والاستفادة منها في تطويرهم.
وفائدة الأكاديمية لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تشمل أيضا بناء الطفل صحيا وبدنيا، وزيادة عدد الممارسين، ثم اكتشاف المواهب التي تحتاج إلى اهتمام أكبر حتى تجد طريقها إلى الأندية.
أما الشراكة مع الأندية، فأعتقد أنها خطوة تحتاج إلى دراسة دقيقة، لأن لكل شريك أهدافه ومصالحه، والمهم أن تبقى الفائدة الأساسية للأكاديمية والأطفال. وأنا واثق بأن عائلة جانكير قادرة على اتخاذ القرار المناسب وإدارة المشروع بالشكل الصحيح.
أتمنى لهم النجاح والاستمرار، فالرياضة تجمع الناس وشعارها المحبة.

محي الدين تمو / لاعب ومدرب نادي الجهاد الرياضي سابقا
كل مشروع يفتح الطريق أمام الأطفال لاكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم يستحق الدعم، ومن هذا المنطلق أبارك للقائمين على أكاديمية Jankir هذه المبادرة وأتمنى أن تكون بداية موفقى ومستمرة. نجاح أي أكاديمية لا يرتبط فقط بقوة انطلاقتها، بل يعتمد بدرجة كبيرة على الاستمرارية في العمل وتوفير الدعم اللازم للمشروع حتى يتمكن من تحقيق أهدافه على المدى البعيد. وبالنسبة لاكتشاف المواهب وصقلها، فإن مثل هذه الأكاديميات تشكل المكان الطبيعي للبداية، لأنها تمنح الأطفال فرصة لإظهار قدراتهم والعمل على تطويرها من خلال التدريب والمتابعة. كما أن الشراكة مع نادي أرمينيا هانوفر تعد خطوة جيدة ويمكن أن تقدم دعما مهما لاستمرار المشروع وتطوره. أتمنى أن تحافظ الأكاديمية على استمراريتها وأن تنجح في اكتشاف مواهب جديدة وصقلها بالشكل المطلوب، وأن يكون التوفيق والنجاح حليف القائمين عليها والأطفال المنضمين إليها.

مروان عثمان / حكم كرة قدم سابق
ما يبعث على التفاؤل في هذه التجربة أن القائمين عليها شباب رياضيون مميزون، يتمتعون بأخلاق عالية وسمعة اجتماعية طيبة، إلى جانب ما يمتلكونه من قدرات وخبرة رياضية جيدة. وإذا كانوا قد دعموا هذه الخبرة بدورات تدريبية في ألمانيا، فإن ذلك سيمنح المشروع أساسا أقوى وأكثر قدرة على التطور.
ومن خلال حديثي مع إدريس، لمست لديه رغبة حقيقية في بذل أقصى ما يستطيع لإنجاح الأكاديمية، والاستعانة بمن يمكنه أن يقدم الإضافة ويساعد في تطوير العمل. وللأمانة، كنت أتمنى لو كنت قريبا منه حتى أكون إلى جانبه في هذا المشروع وأساهم معه فيه.
أتمنى له ولجميع من يسانده التوفيق، وأن تتحقق آمال الأهالي الذين يضعون ثقتهم في الأكاديمية. وبحسب تقديري، فإن فرص النجاح كبيرة، لأن من يقف خلف هذا العمل لا يتعامل معه كمجرد مشروع، بل بشغف ومحبة حقيقية لكرة القدم.

فواز شيخموس / مدرب فئات عمرية في نادي الجهاد الرياضي سابقا
تبدو أكاديمية Jankir خطوة كبيرة ومبشرة، خاصة أنها تنطلق في ألمانيا حيث تتوافر الإمكانات التي تساعد على تطوير مثل هذه المشاريع. والقائمون عليها يمتلكون خبرة كروية جيدة، لكن تدريب الأطفال يحتاج إلى تأهيل متخصص ودورات علمية، لأن التعامل مع الصغار يختلف تماما عن تدريب الكبار.
وبرأيي، يجب بناء الأكاديمية على تقسيم واضح للفئات العمرية، وتوزيع المدربين بحسب خبراتهم، مع عدم استعجال الحكم على الطفل بأنه موهوب أو غير موهوب، لأن التطور قد يأتي مع الوقت. كما ينبغي إشراك الأهالي بصورة دائمة في حياة الأكاديمية، وأن يكونوا جزءا من نشاطاتها ودعمها.
ومن المهم ألا يقتصر العمل على التدريب فقط، بل يجب تشكيل فرق والمشاركة في المباريات والمسابقات حتى يكتسب الأطفال الخبرة الحقيقية. كما أن اختيار المدربين يجب أن يعتمد على الكفاءة والقدرة على التعامل مع الأطفال، بصرف النظر عن جنسيتهم أو كونهم لاعبين سابقين.
أتمنى أن تستمر الأكاديمية وتتطور، وأن نرى مستقبلا لاعبا خرج منها ووصل إلى أحد الأندية الكبيرة.

مروان طاهر / لاعب نادي الجهاد الرياضي وجبلة والمنتخب السوري السابق
عائلة جانكير، قبل أن تفكر في إنشاء أكاديمية لكرة القدم في أوروبا، كانت في حد ذاتها أشبه بأكاديمية خرج منها إدريس وعبدالله ودلشاد، فقد نشأوا في بيت رياضي عرف بالالتزام والأخلاق والانضباط، وهذا يمنح المشروع اليوم أساسا قويا من الثقة والخبرة.
ومجرد التفكير في إنشاء أكاديمية تهتم بالأطفال هو مشروع مميز يستحق الدعم، خاصة إذا كان الهدف اكتشاف المواهب وصقلها وفتح الطريق أمامها للوصول إلى الأندية. وبرأيي، من المهم ألا يقتصر العمل على الجانب المهاري والتكنيكي فقط، بل يجب الاهتمام أيضا بالحالة النفسية والتربوية للطفل، لأن بناء اللاعب يبدأ من بناء شخصيته.
ثقتي كبيرة بأن المشروع قادر على النجاح والتوسع مستقبلا، وربما يتحول إلى تجربة ملهمة لمبادرات مشابهة. والأهم هو الحفاظ على الاستمرارية والتطوير الدائم، لأن نجاح الأكاديميات لا يصنع في البداية فقط، بل في القدرة على مواصلة العمل وتحسينه عاما بعد عام.

وليد العلي / لاعب الجهاد الرياضي ومحترف سابق في عدة اندية
تبدو فكرة إطلاق أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” في هانوفر مبادرة مميزة تحمل بعدا رياضيا وتربويا في الوقت نفسه، لأنها تركز على بناء الأطفال وتطويرهم منذ المراحل الأولى. وأعتقد أن الأشقاء جانكير يمتلكون خبرة جيدة يمكن أن تساعدهم في إدارة الأكاديمية، خاصة أن تجاربهم السابقة في الملاعب السورية والألمانية تمنحهم معرفة مهمة بطبيعة العمل الرياضي ومتطلباته.
وبرأيي، فإن نجاح المشروع يرتبط بالتركيز على المناهج التدريبية الحديثة التي تتناسب مع أعمار الأطفال ومستوياتهم، إلى جانب الصبر التربوي في التعامل معهم وعدم استعجال النتائج. فبناء اللاعب الصغير يحتاج إلى وقت وتدرج واستمرارية في التدريب.
إذا نجحت الأكاديمية في الجمع بين الخبرة والأساليب الحديثة والتعامل التربوي الصحيح، فأعتقد أن النتائج ستكون واعدة، وأن المشروع يمكن أن يحقق حضورا جيدا ويقدم فائدة حقيقية للأطفال المنضمين إليه.

شوكت حسين / لاعب واداري نادي الجهاد الرياضي سابقا
ما يلفتني في أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” أنها لا تبدأ من فكرة المنافسة والنتائج السريعة، بل من بناء الطفل نفسه، وهذه نقطة مهمة في أي مشروع رياضي ناجح. فالطفل يحتاج أولا إلى بيئة تجعله يحب كرة القدم ويشعر فيها بالأمان والثقة، ثم يأتي بعد ذلك تطوير المهارة والجانب الفني.
وجود أصحاب خبرة خلف المشروع يمنح الأكاديمية فرصة جيدة، لكن التحدي الحقيقي سيكون في الاستمرار وتقديم برنامج واضح يراعي الفروق بين الأطفال وقدراتهم المختلفة. كما أن التعاون مع أرمينيا هانوفر يمكن أن يمنح الموهوبين دافعا إضافيا ومسارا واضحا للتطور. إذا حافظت الأكاديمية على التوازن بين التربية والرياضة والطموح، فأعتقد أنها قادرة على ترك أثر حقيقي في مستقبل الأطفال.

ياسر صالح أبو دلو / الخبير والحكم الدولي لكرة الطائرة ياسر ابو دلو
قبل كل شيء نبارك للكابتن إدريس جانكير افتتاح الأكاديمية، وهو ابن عائلة رياضية عرفت كرة القدم في القامشلي مع نادي الجهاد، ثم واصلت تجربتها في ألمانيا مع أرمينيا هانوفر، وهذا يجعل المشروع مبشرا منذ بدايته.
الأهم بالنسبة لي هو الاهتمام بالأطفال منذ الصغر، وتعليمهم أصول كرة القدم والتكنيك والمهارات ضمن فكر رياضي نظيف. فالرياضة لا تصنع لاعبا فقط، بل تساعد الطفل على الابتعاد عن السلوكيات السيئة وتعلمه الالتزام والانضباط، وهذا سينعكس أيضا على دراسته وحياته ومستقبله.
إدريس يمتلك تجربة كلاعب ومدرب إلى جانب دراسته في التربية الرياضية، كما يتمتع هو وأفراد عائلته بالأخلاق الطيبة، وهذا عنصر مهم في التعامل مع الأطفال. وأتمنى من أهالي هانوفر دعم الأكاديمية ومساندتها، لأن نجاحها مسؤولية مشتركة. كما أن التعاون مع أرمينيا هانوفر خطوة ممتازة، فالمشروع يحتاج إلى الدعم والاستمرارية، وثقتي كبيرة بأن إدريس وإخوته قادرون على تقديم عمل ناجح ومميز.

لزكين أوسي / مدرب فئات عمرية في نادي الجهاد الرياضي
ما يميز فكرة أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” أنها لا تقوم فقط على تعليم كرة القدم، بل يمكن أن تتحول إلى مدرسة حقيقية لبناء الطفل فنيا وذهنيا، وبدنيا ونفسيا واجتماعيا. والأشقاء جانكير وأبناء نادي الجهاد عموما يمتلكون خلفية كروية جيدة، وانتقالهم من تجربة اللعب إلى التدريب يمنحهم فرصة لنقل ما اكتسبوه إلى الجيل الجديد.
نجاح الأكاديمية يحتاج إلى إدارة كفوءة ومدربين مختصين وبرامج حديثة تتناسب مع أعمار الأطفال، إلى جانب بنية تنظيمية واضحة وتواصل جيد مع الأهالي والأندية. كما أن فتح الباب أمام الذكور والإناث خطوة طبيعية ومهمة، لأن الموهبة موجودة في كل مكان وتحتاج فقط إلى من يكتشفها ويطورها.
وأرى أن الشراكة مع أرمينيا هانوفر تمنح الأطفال حافزا كبيرا، لأن وجود طريق واضح من الأكاديمية إلى النادي يدفعهم للعمل بجدية أكبر. أتمنى للمشروع الاستمرار والتطور، وأن يصبح بداية لأكاديميات أخرى تخدم المواهب في بلاد الاغتراب.

رشيد فرحان / لاعب سابق في ناديي الجهاد الرياضي وبردى
من المبادرات التي تستحق الاهتمام وجود مشروع كروي يمنح الأطفال فرصة للتعلم والتطور منذ سن مبكرة، وهذا ما يمكن أن تقدمه أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” إذا حافظت على التنظيم والاستمرارية ووجود مدربين يعرفون كيفية التعامل مع الأطفال.
أهمية الأكاديمية لا تقتصر على تطوير الطفل كرويا، بل تساعده أيضا على تعلم الالتزام والعمل الجماعي وبناء صداقات جديدة. كما أن وجود مواهب كثيرة بين أبناء وبنات الجالية يجعل الأكاديمية فرصة مناسبة لاكتشاف هذه الطاقات ومساعدتها على التطور.
وتعد الشراكة مع أرمينيا هانوفر خطوة إيجابية لأنها قد تفتح الطريق أمام الأطفال المميزين للوصول إلى مستويات أعلى مستقبلا. وبرأيي، فإن نجاح المشروع يحتاج إلى خطة واضحة وصبر وعدم استعجال النتائج، مع الاهتمام بكل طفل ومنحه فرصته. وإذا نجحت التجربة، فمن الممكن أن تصبح بداية لمشاريع وأكاديميات أكبر تخدم أجيالنا الجديدة.

حسن جاحان / لاعب نادي الجهاد الرياضي السابق
من الجميل أن نرى أحد أبناء نادي الجهاد يخوض تجربة تهدف إلى خدمة الأطفال وصناعة جيل جديد، ولذلك أبارك لهم هذه الخطوة وأتمنى لهم النجاح. فالأكاديمية يمكن أن تكون فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب من الذكور والإناث، شرط أن تقوم على دراسة واضحة وخطة مدروسة وإدارة محترفة.
نجاح المشروع يحتاج إلى مدربين مؤهلين يمتلكون الخبرة والرخص التدريبية المناسبة، مع الاهتمام بالجوانب الرياضية والتربوية والإدارية، والاستفادة أيضا من المختصين في الطب والتغذية والإعداد النفسي. كما أن تنظيم المباريات الودية والمشاركة في البطولات المحلية يساعدان الأطفال على التطور واكتساب الخبرة.
الأكاديمية لا تبني لاعبا فقط، بل تساهم في تنمية شخصيته وانضباطه واحترامه للآخرين، وتمنحه فرصة للحلم بالوصول إلى الأندية والمنتخبات. ونحن نفتخر برؤية أبناء نادي الجهاد وأبناء سوريا يقودون مثل هذه المشاريع في بلاد الغربة، ونتمنى أن تكون هذه الأكاديمية بداية لنجاحات أكبر.

هيثم نوري / حارس سابق لنادي الجهاد الرياضي
فكرة إطلاق أكاديمية تهتم بالأطفال ومواهبهم تستحق التقدير، خاصة أن مثل هذه التجارب موجودة في ألمانيا منذ سنوات وأثبتت أهميتها في تطوير اللاعبين منذ سن مبكرة، ولذلك أتوقع أن تكون فرص نجاح المشروع جيدة إذا استمر العمل عليه بالشكل المناسب.
الاهتمام بالأطفال من أهم الأمور، والجانب الرياضي بالتحديد يمنحهم مساحة لتطوير قدراتهم واكتشاف ما يمتلكونه من موهبة. كما أن الأكاديميات تستطيع أن تمنح الطفل الموهوب اهتماما أكبر، لأن العمل فيها يكون مركزا بصورة أكبر على تطوير المهارات ومتابعة اللاعب في مراحل نموه.
وإذا توفرت بيئة تدريبية جيدة ومدربون قادرون على التعامل مع هذه الأعمار، فمن الممكن أن تظهر مواهب جديدة وتجد طريقها نحو مستويات أفضل. كما أن وجود مثل هذه الأكاديميات قد يشجع على إطلاق مشاريع أخرى تخدم الأطفال والرياضة مستقبلا.
أتمنى لأكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” والقائمين عليها كل التوفيق والنجاح، وأن تكون بداية موفقة لمشروع يستمر ويتطور ويمنح الأطفال فرصة حقيقية لبناء مستقبل رياضي أفضل.

عماد عيسى / حارس نادي الجهاد الرياضي ومحترف سابق في عدة اندية
يحمل مشروع أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” قيمة تتجاوز تعليم كرة القدم، لأنه يضع الطفل في بيئة تساعده على بناء شخصيته وتعلم الانضباط والعمل الجماعي إلى جانب تطوير مهاراته الفنية. ومن الأمور التي تستحق التقدير أن يبادر لاعبون سابقون مثل إدريس وعبدالله ودلشاد جانكير إلى نقل خبرتهم إلى جيل جديد والاستثمار في المواهب الصغيرة.
نجاح الأكاديمية يحتاج إلى عمل طويل ومنظم، ومدربين مؤهلين، ومنهج يناسب أعمار الأطفال، مع الاهتمام بالتطور الفردي لكل لاعب وعدم استعجال النتائج. كما أن التعاون مع أرمينيا هانوفر يمنح المشروع بعدا أكثر احترافية، ويفتح أمام الموهوبين طريقا أوضح للوصول إلى مستويات أعلى.
وأعتقد أن البيئة الصحيحة قادرة على اكتشاف مواهب كثيرة بين أبناء وبنات الجالية. وإذا استمرت الأكاديمية برؤية واضحة وتعاون جيد مع الأهالي والأندية، فقد تتحول مستقبلا إلى مشروع أكبر يخدم أجيالا جديدة. أتمنى لهم الاستمرارية والنجاح، وأن نرى يوما لاعبين انطلقوا منها نحو أندية كبيرة.
وأعتقد أن نجاح أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” يمكن ألا يتوقف عند هذا المشروع فقط، بل قد يشكل نواة لمشاريع أخرى تهتم بالأطفال والمواهب في المستقبل. أتمنى للقائمين عليها كل التوفيق والنجاح، وأن يتمكنوا من تقديم شيء مفيد للأطفال ويساعدهم على التطور وتحقيق طموحاتهم الرياضية.

سليمان يوسف / لاعب نادي الجهاد الرياضي ومحترف سابق في عدة اندية
تأتي هذه المبادرة لتملأ فراغا رياضيا مهما لأبناء وبنات الجالية في هانوفر، وهذا بحد ذاته يمنحها قيمة كبيرة منذ البداية. كما أن معرفة الأخوة جانكير بخلفية اللاعبين الثقافية والاجتماعية يمكن أن تساعدهم على التعامل مع الأطفال بصورة أفضل، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضا في بناء شخصياتهم وتعزيز الالتزام والانضباط لديهم.
ومن النقاط الإيجابية فتح المجال أمام الإناث، إلى جانب الشراكة المبكرة مع أرمينيا هانوفر، لأنها تمنح المشروع بعدا أكثر جدية وتفتح أمام الموهوبين طريقا قد يقود مستقبلا إلى مستويات أعلى وربما إلى الاحتراف.
لكن نجاح الأكاديمية يحتاج إلى الصبر والمثابرة والاستمرار في تطوير العمل، مع الاهتمام بالدورات التدريبية وبناء علاقة قوية ومبنية على الثقة مع الأهالي. وبرأيي، تمتلك المبادرة مقومات حقيقية للنجاح والتفوق إذا حافظت على هذا النهج واستمرت في التطور.

سامر سعيد / حارس سابق لنادي الجهاد الرياضي ومحترف سابق في عدة اندية والمنتخب السوري
تملك مثل هذه الأكاديميات في أوروبا كثيرا من مقومات النجاح، من الملاعب والتجهيزات والإمكانات إلى سهولة الإجراءات الإدارية، ويبقى العنصر الأهم هو حسن التنظيم والعمل الجاد. وجود أكاديمية تهتم بالأطفال لا يخدم الجانب الرياضي فقط، بل يساعد على تنمية المواهب وحسن التربية وإبعاد الصغار عن السلوكيات الخاطئة، فالاهتمام بالطفل منذ البداية هو الأساس، والمواهب التي تصقل مبكرا يمكن أن تحقق نتائج كبيرة مستقبلا.
كما أن وجود جالية سورية كبيرة في ألمانيا يجعل هانوفر مكانا مناسبا للمشروع، مع ضرورة بناء تعاون حقيقي بين الإدارة والأهالي. وأرى أن الشراكة مع أرمينيا هانوفر عامل مهم جدا للاستمرار، لأن أي مشروع يحتاج إلى دعم وإدارة ناجحة وخطة واضحة وصدق وشفافية في التعامل.
إذا نجح القائمون على الأكاديمية في معالجة العوائق والعمل بجدية مع الأطفال، فأنا متفائل جدا بمستقبلها. وحتى إن حدث تعثر في البداية، فالفشل مرة لا يعني نهاية المشروع.

جومرد موسى / لاعب الجهاد الرياضي والمنتخب السوري ومحترف سابق في عدة اندية
تمتلك أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” نقطة قوة مهمة منذ البداية، تتمثل في السمعة الرياضية والاجتماعية الجيدة لعائلة جانكير والخبرة التي يمتلكها القائمون عليها، وهو ما يمنح المشروع أرضية مناسبة للنجاح. لكن أي بداية تحتاج إلى الوقت والتخطيط والصبر حتى تتحول الفكرة إلى عمل مستمر وناجح.
وتزداد أهمية هذه الأكاديميات في بلاد الاغتراب، لأنها تمنح الأطفال فرصة لإظهار مواهبهم وتطويرها، إلى جانب توفير أجواء اجتماعية تساعدهم على بناء علاقات جيدة والتقرب من بعضهم. كما أن وجود كادر مؤهل وبرامج تدريبية تناسب الأعمار المختلفة، مع الاهتمام بالمتعة والتشويق، عوامل أساسية في تطوير المواهب.
أما الشراكة مع الأندية الألمانية والأوروبية، فهي تشكل حافزا كبيرا للأطفال وتفتح أمامهم باب الحلم بالاحتراف. وأتمنى أن تقود هذه التجربة إلى مشاريع أخرى تخدم المواهب، مع ضرورة دعم الأكاديميات العاملة في أوروبا لأنها ركيزة مهمة لصقل الأجيال الجديدة.

بابكين سركيس / لاعب سابق في نادي الجهاد الرياضي ومدرب في فرنسا حاليا
تأتي فكرة أكاديمية ” Jankir Fußball Academy ” في وقت مهم مع تزايد أعداد الجاليات في ألمانيا، ويمكن أن تنجح إذا قام العمل على توزيع واضح للأدوار بين الأخوة جانكير واعتماد أسلوب أكاديمي منظم. وبرأيي، لا ينبغي أن يكون الهدف تطوير الطفل كرويا فقط، بل مساعدته على التفوق في دراسته أيضا، بالتعاون المستمر مع الأهالي، ثم تطوير قدراته الذهنية والبدنية.
ومن المهم فتح المجال أمام الذكور والإناث ومنح الفرصة للجميع، وكذلك عدم استبعاد الطفل بسبب ضعف مستواه في البداية، لأن بعض اللاعبين يتطورون بشكل مفاجئ مع الوقت. كما أفضل ألا يتم تقييد الطفل بمركز واحد، بل منحه فرصة تجربة أكثر من مركز والاستمتاع باللعب قبل التركيز على النتائج.
الشراكة مع أرمينيا هانوفر تزيد ثقة الأهالي وتفتح طريقا حقيقيا أمام الموهوبين. وإذا اعتمدت الأكاديمية فلسفة أوروبية علمية ومدربين مؤهلين واستمرت لثلاث سنوات على الأقل، فأعتقد أن مستقبلها سيكون واعدا.
الحكاية ما زالت في بدايتها
بين الحلم والإمكانات المتاحة في ألمانيا، يبقى السؤال الأهم: هل تستطيع ” Jankir Fußball Academy ” أن تتحول من مبادرة واعدة إلى مشروع يصنع لاعبين ويترك أثرا يمتد لسنوات؟
الإجابة لن تحسمها البدايات الجميلة وحدها، بل ما سيأتي بعدها من عمل يومي وصبر واستمرارية وقدرة على تطوير الأطفال خطوة بعد أخرى. فالأكاديمية التي تنجح في بناء الثقة مع الأهالي، وتمنح الطفل بيئة آمنة وممتعة، وتجمع بين التدريب الحديث والاهتمام التربوي، ستكون أقرب إلى صناعة أثر حقيقي يتجاوز حدود الملعب.
الشراكة مع أرمينيا هانوفر تمنح المشروع فرصة مهمة، لكن القيمة الأكبر ستبقى في كيفية استثمار هذه الفرصة وتحويلها إلى مسار واضح للمواهب. وإذا حافظ القائمون على المشروع على رؤيتهم وطوروها مع الوقت، فقد تكون ” Jankir Fußball Academy ” بداية لحكاية أكبر، عنوانها أن الموهبة حين تجد البيئة الصحيحة يمكن أن تصنع مستقبلا مختلفا.