استبشر الكرد السوريون خيراً مع صدور المرسوم الرئاسي رقم (١٣) لعام /٢٠٢٥/م والذي اعتبر اللغة الكردية لغة وطنية. حيث طالبنا في حينه ولا نزال باعتبار اللغة الكردية لغة رسمية في المناطق الكردية. إلا أن الذي يحدث على أرض الواقع يتعارض مع روح ونص المرسوم نفسه، إذ يتم تجاهل كل ما يتعلق باللغة والثقافة الكردية أثناء عملية الاندماج التي تتم في الجزيرة بشكل خاص.
إننا في حزبي “الوحدة” و”التقدمي” نؤكد على ضرورة احترام الخصوصية الثقافية الكردية والابتعاد عن كل ما يسيء إلى حقوق الكرد ومشاعرهم القومية، ولكي تتحقق عملية الاندماج الحقيقي على المستوى الوطني السوري بعيداً عما كان سائداً في زمن الأنظمة السابقة من حيث إنكار الحقوق واتباع سياسة التهميش والإقصاء بحق الكرد، وسيكون عاملاً مهماً في عملية البناء الوطني على أسس سليمة من التشاركية بين مكونات الشعب السوري، وتأخذ في الحسبان الخصوصية القومية والثقافية للشعب الكردي في سوريا، وتضمين ذلك دستورياً.
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
قامشلو 10/5/2026