وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه الحالة.
إن إصابة ابننا بهذا المرض المزمن منذ سنوات داخل السجن، واستمرار احتجازه رغم عدم ارتكابه أي ذنب، ومن دون تقديمه إلى محاكمة عادلة، بعد أكثر من ست سنوات من التوقيف والتغييب القسري، يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون المرعية ولأبسط المعايير الإنسانية، وجريمة مستمرة بحقه، تتحمل مسؤوليتها مباشرة الجهة التي تحتجزه، وعلى رأسها ما يُعرف بالأمن القومي.
إننا إذ نعبر عن بالغ قلقنا إزاء التدهور الخطير في الوضع الصحي لابننا ديار، نحمل جميع السلطات المعنية في المحافظة المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن حياته وسلامته. كما نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية، والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التدخل العاجل للكشف عن وضعه الصحي والقانوني، والعمل الفوري على إطلاق سراحه، قبل أن تتحول معاناته مع المرض داخل السجن لا قدّر الله إلى مأساة إنسانية جديدة تضاف إلى جريمة علاء الأمين.
#أنقذوا_حياة_ديار
#أطلقوا_سراحه_فورا
والد الأسير المغيب
بدران مستو