ابراهيم برو
مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز.
شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض وفيينا والقاهرة واسطنبول وغيرها من العواصم الدولية، وبجهود آلاف الكرد في المهجر.
في المقابل، الحقت سياسات منظومة حزب العمال الكردستاني واذرعها حزب الاتحاد الديمقراطي وقسد ضررا بالمجتمع الكردي عبر مصادرة القرار، وفرض التجنيد الاجباري، وخطف القاصرين، والنفي القسري، ومحاربة التعليم، والفساد المالي والاداري، وخلق النزاعات مع المكونات الاخرى بالتدخل في مناطقهم وشؤنهم وفرض سياسات وايدولوجيات تختلف عن بيئتهم الاجتماعية.
واليوم، مع التحولات الجديدة والمرسوم الرئاسي رقم 13 بخصوص الكرد، تتجدد الامال ببناء سوريا على اسس الشراكة والعدل.
الرحمة للشهداء، الحرية للمغيبين، والعودة الكريمة للمهجرين