بيان بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية العظيمة

أيها السوريون الأحرار
أيتها الجماهير الكردية الصامدة
في مثل هذه الأيام من عام ٢٠١١، انطلقت شرارة الثورة السورية العظيمة، حاملة معها أسمى آمال الشعب السوري في الحرية والكرامة والمواطنة المتساوية ، واليوم، وبعد خمسة عشر عاماً من التضحية والعطاء، وبعد أكثر من سنة على سقوط النظام الأسدي المجرم، نقف بإجلال وإكبار لنستذكر مسيرة النضال الطويلة، ولنقرأ المشهد الوطني بعيون مليئة بالأمل، وقلوب تعتصرها آلام الفراق، وعقول تدرك حجم التحديات التي تنتظرنا.
تمر هذه الذكرى الغالية على قلوبنا، وهي تتزامن مع عيد النوروز، عيد التجدد والانبعاث ، وهي مناسبة وطنية وقومية عظيمة ، تحمل في طياتها دلالات عميقة عن صمود شعبنا وإرادته في الحياة.
 لقد آمنا بهذه الثورة منذ يومها الأول، وانخرطنا في صفوفها ، لأننا كنا على يقين بأن شعباً صمد أمام أعتى آلات القمع وأكثرها وحشية قادر على صنع مستقبله بنفسه، عبر إسقاط نظام الاستبداد وبناء وطن يتسع للجميع.
لقد دفع السوريون ثمناً باهظاً لهذا الحلم الجميل ، فلا يمكن لأي كلمات أن توفيه حقه. فقدنا الآلاف من المناضلين والأحبة، من خيرة شباب هذا الوطن، ممن سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء ، وفي مقدمة هؤلاء الشهداء، نستحضر اليوم بكل الفخر والاعتزاز، وبكل الحزن والأسى، قامة وطنية شاهقة، وصوتاً كان لا يعلو عليه صوت في الدفاع عن الحقوق الكردية ضمن إطار الوحدة الوطنية السورية، إنه الشهيد مشعل التمو الناطق الرسمي للتيار ، الذي اغتالته أيادي الغدر والظلام الاسدية لأنه آمن بسوريا الجديدة، سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية، سوريا المواطنة المتساوية.
إن دماء الشهيد التمو، ودماء آلاف الشهداء من كل أطياف الشعب السوري، ستبقى نبراساً يضيء طريقنا، ونحن نعاهدهم اليوم ، بأننا لن نحيد عن تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها، ولن نسمح لأحد بأن يسرق ثمار تضحياتهم.
أيها الأحرار 
مع سقوط النظام البائد، انتهت مرحلة الثورة المسلحة ضد الاستبداد، وبدأت معركة جديدة، لا تقل أهمية ولا صعوبة عن سابقتها، بل ربما تكون أكثر تعقيداً: إنها معركة الشراكة في بناء الدولة ومؤسساتها الوطنية. معركة تحويل الأحلام إلى واقع، وتحويل الشعارات إلى برامج عمل، وتحويل التضحيات إلى كيانات ومؤسسات وبنى قادرة على خدمة الناس.
هذه المعركة هي معركة ترسيخ حقوق المواطنة المتساوية لجميع أبناء سوريا، عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين وشركساً وتركماناً وسائر المكونات، وهي معركة معالجة الظلم التاريخي والإجرام الممنهج الذي أصاب السوريين على مدى عقود، وهي معركة بناء دولة القانون والمؤسسات التي تحمي حقوق الجميع دون تمييز.
 ندرك تماماً أن الطريق ما زال طويلاً وشاقاً، وأن التحديات لا تزال جساماً ، وان طبيعة السلطة الحاكمة الحالية، رغم بعض المحاولات الإيجابية والمبادرات التي تقوم بها في اتجاه معالجة الملفات العالقة وفتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف، لم ترتقِ بعد إلى مستوى الطموحات الكبيرة والتضحيات الجسام التي قدمها السوريون على مدى خمسة عشر عاماً ، فما زالت هناك هوة واسعة بين الخطاب السياسي وبين ما يلمسه المواطن السوري العادي على أرض الواقع.
إن معاناة الناس اليومية من الفقر المدقع والعوز الشديد وانعدام الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم، وبقاء الآلاف بدون مأوى ، هي نتاج مباشر لتداعيات الحرب والدمار الشامل الذي خلفه النظام البائد، وهي تذكرنا يومياً بأن الاستقرار المنشود، والبناء الحقيقي، والرخاء الاقتصادي الذي ينشده كل سوري، لم يتحقق بعد. نحن بحاجة إلى رؤية واضحة وشاملة لإعادة الإعمار، وإلى خطة إنقاذ وطني حقيقية تنتشل الناس من براثن الفقر والجوع، وتعيد بناء ما دمرته الحرب.
إن رؤيتنا لسوريا الجديدة، سوريا ما بعد الأسد، هي وطن ديمقراطي تعددي يتسع للجميع، يحوي كل ثقافاتهم وقومياتهم وأديانهم، ويعترف بالتنوع كمصدر قوة وإثراء، لا كعامل ضعف وانقسام. فنحن ننطلق من قناعة راسخة بأن وحدة سوريا لا تعني التوحيد القسري على نمط ثقافي أو قومي واحد، بل تعني الوحدة في إطار التنوع، والانسجام في إطار الاختلاف.
وفي هذا السياق الوطني الجامع، ننظر باهتمام إلى الخطوات التي اتخذتها السلطة الجديدة تجاه الملف الكردي. فقد تابعنا عن كثب إصدار الرئيس الانتقالي المرسوم رقم ١٣ ، والذي يتضمن بعض البنود المتعلقة بالحقوق الثقافية واللغوية وانهاء بعض المظالم التي وقعت على الكرد ، ونثمّن هذه الخطوة، في اتجاهها العام، ونراها تشكّل أرضية صالحة يمكن البناء عليها، وكسراً لحالة الجمود والإنكار التي سادت لعقود.
لكننا، ومن منطلق مسؤوليتنا التاريخية والأخلاقية تجاه شعبنا الكردي وتجاه قضيتنا العادلة، نؤكّد بكل وضوح وشفافية بأن هذا المرسوم، بصيغته الحالية ، لا يشكّل حلاً حقيقياً ونهائياً للقضية الكردية في سوريا. فهو ليس نهاية المطاف، بل مجرد بداية للحوار، ومقدمة للتفاوض، ونقطة انطلاق يجب تطويرها وتوسيعها وتعميقها لتشمل كل عناصر الحل الجذري الذي يضمن الحقوق السياسية والثقافية والإدارية والدستورية الكاملة للشعب الكردي في سوريا.
إننا ننظر إلى المرسوم باعتباره “أرضية للبناء”، وإطاراً أولياً يمكن الانطلاق منه نحو حوار وطني جاد وشامل مع الممثلين السياسيين للشعب الكردي في سوريا، حوار لا تقصى فيه أي جهة، ولا يغيب عنه أي صوت. بحيث يتم تطويرهذا المرسوم وتوسيع محتواه ، وصولاً إلى صيغة توافقية نهائية يتم إدراجها وتثبيتها في صلب الدستور السوري الدائم، الذي سيكون العقد الاجتماعي الجديد الذي يحكم علاقة جميع السوريين ببعضهم البعض وبالدولة.
وفي هذا الصدد ، فإن تيار مستقبل كردستان سوريا يعلن بوضوح عن دعمه الكامل لاتفاق ٢٩ كانون الثاني (يناير) المبرم بين السلطة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ، ويعتبر الاتفاق خطوة جيدة بالمعنى الدقيق للكلمة، لأنه ينص على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية للإدارة الذاتية في بنية الدولة السورية الناشئة، وصولاً إلى وحدة المؤسسات الرسمية والسيادة الوطنية الكاملة على كامل التراب السوري.
نؤمن إيماناً راسخاً بأن الوصول إلى وحدة المؤسسات هو السبيل الوحيد والضمانة الحقيقية لبناء دولة سورية قوية ومستقرة وقادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. لكننا، في الوقت نفسه، ندرك حجم العراقيل الكبيرة والتحديات الجسام التي تواجه مسار تنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع. هناك تراكمات سنوات من الحرب، وحالة عميقة من انعدام الثقة بين الأطراف المختلفة، وهناك قوى إقليمية ودولية لا تريد الخير لسوريا .
من هنا، ندعو بكل قوة وإلحاح جميع الأطراف المعنية إلى بذل أقصى درجات الجهد والحكمة والمسؤولية الوطنية لتذليل هذه العراقيل، ووضع مصلحة سوريا العليا فوق كل اعتبار ، و نرى أن الطريق إلى ذلك يبدأ بخطوات فورية وعملية لبناء الثقة، وفي مقدمتها:
1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى والمحتجزين لدى جميع الأطراف.
2. الكشف عن مصير جميع المفقودين، وإنهاء معاناة آلاف العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها .
3. تشكيل لجان تحقيق مستقلة في مصير المفقودين، وتقديم الدعم النفسي والمادي لعائلاتهم.
   إن نزع فتيل العداء والكراهية المتراكمة، وطي صفحة الماضي المؤلمة، واجب وطني وأخلاقي وإنساني قبل أن يكون سياسياً. فلا يمكن بناء مستقبل مشرق على أنقاض الماضي وجراحات الحاضر.
إن تيار مستقبل كردستان سوريا، وكأي تنظيم سياسي وطني وقومي يتحمل مسؤوليته التاريخية بشكل غير مباشر تجاه ما يجري ، فقد قمنا خلال الفترة الماضية بمراجعة سياسية عميقة وشاملة ومسؤولة ، وقد وصلنا ، إلى قناعة حاسمة وواضحة مفادها أن الاستمرار ضمن النمط السياسي والممارسات السابقة لم يعد مجدياً ، ولا ينسجم على أقل تقدير مع متطلبات المرحلة التاريخية الدقيقة والمصيرية التي يمر بها شعبنا في سوريا وكردستان.
لقد وصل التيار ولأسباب متعددة ، بكل أسف إلى حالة من عدم الاستقرار ، جعل حضوره وتأثيره في المشهدين السوري والكردي لا يتناسب مع تاريخه النضالي ، حاله حال العديد من القوى والأحزاب الكردية والسورية بسبب العسكرة والتصحر السياسي 
وفي الوقت الذي تشهد فيه الساحة الكردية والسورية على حد سواء تحولات متسارعة جداً، ومصيرية بحق، تتطلب العمل بحيوية سياسية عالية ، ورؤية استراتيجية واضحة المعالم، وقدرة على الفعل والمبادرة ، وقراءة المشهد المعقد بكل أبعاده، ينبغي أن لا نكتفي بدور المراقب المتفرج، أو بإعادة إنتاج خطابات الماضي وشعاراته التي فقدت بريقها وقدرتها على التأثير.
لذلك، وبناءً على هذه المراجعة النقدية العميقة، فإن تيار مستقبل كردستان سوريا يؤكّد اليوم وبكل وضوح على الضرورة القصوى والحتمية التاريخية لإجراء مراجعات نقدية جادة وصادقة، وتصويب سياساته اليومية ، بحيث تتماشى تماماً مع المرحلة الراهنة بكل تعقيداتها، ومع التطورات الجديدة التي حدثت وتحدث في المشهدين السوري والكردي ، وندعو الجميع الانخراط الحثيث في هذه المراجعة بروح وطنية عالية ومسؤولة، وشجاعة، والخروج بدروس تفيد مستقبل الكرد في اطار الهوية الوطنية السورية 
وفي هذا السياق ، سعينا مراراً وتكراراً، وبكل إخلاص وتجرد، على مدى السنوات الطويلة الماضية، إلى جمع شمل كل القوى والشخصيات والتيارات التي تدّعي أنها تمثل إرث الشهيد العظيم مشعل التمو، أو التي تنتمي إلى نفس المدرسة الفكرية والسياسية، ودمجها في كتلة تنظيمية وسياسية موحدة وقوية وفاعلة وقادرة على التأثير ، ولذلك أجرينا اتصالات لا تعد ولا تحصى، وطرحنا مبادرات عديدة، وبذلنا جهوداً مضنية. إلا أننا، وللأسف، واجهنا الإخفاق تلو الإخفاق، واصطدمنا بجدار مسدود، لأسباب لا تتعلق بنا أو بقناعاتنا، بل لأسباب تتعلق في الغالب بحسابات شخصية ضيقة، واعتبارات فردية آنية، ومصالح فئوية محدودة، ورغبة في البقاء في دائرة الضوء الفردي، حالت جميعها دون تحقيق هذا الهدف الوطني الكبير. إن هذا الفشل في التوحد هو خطيئة كبرى بحق دماء الشهداء جميعاً، وبحق شعبنا الذي يستحق منا أن نكون صفاً واحداً.
واليوم، وبعد هذه التغيرات التاريخية الكبرى التي تشهدها سوريا، والتي لم يشهد لها مثيل منذ عقود، وبعد سقوط النظام البائد، وبدء مرحلة بناء الدولة الجديدة، فإن الحاجة ملحة وأكثر إلحاحاً من أي وقت مضى إلى إعادة ترتيب البيت الكردي من الداخل، وإعادة المواقع، وتوحيد الصفوف بشكل جاد وحقيقي.
إن المرحلة الراهنة والمستقبلية تتطلب منا جميعاً، وبشكل عاجل، بناء تنظيم سياسي كردي سوري قوي، حديث، ديمقراطي، مؤسساتي، يمتلك رؤية استراتيجية واضحة، وكوادر مؤهلة، وقدرة على خوض غمار السياسة باحترافية، والتأثير في مستقبل الأحداث الوطنية، والدفاع عن حقوق شعبنا المشروعة ضمن إطار سوريا الجديدة 
 وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا الوطني، نعلن وبكل وضوح وشفافية، أن أيادينا ممدودة إلى جميع القوى السياسية والشخصيات الوطنية والقومية الكردية المخلصة ، وبدون أي قيد أو شرط مسبق، وبدون أي شعور بالاستعلاء أو التفوق، وبدون أي عقد أو مراوغات ، من أجل الجلوس معاً على طاولة حوار واحدة، والعمل معاً بروح الفريق الواحد، من أجل لم شملنا في كتلة واحدة قوية ومتماسكة ومؤثرة، تعيد إحياء مشروع الكرد النهضوي، و تمثيل شعبنا تمثيلاً حقيقياً في المرحلة المفصلية القادمة .
وفي خضم ما سبق ، وإلى أن يحدث ذلك ، فإن تيار مستقبل كردستان سوريا يعيد التأكيد بكل قوة ووضوح على ثوابته الوطنية والقومية الراسخة التي انطلق منها عند التأسيس، والتي لا يمكن التخلي عنها أو المساومة عليها:
· الإيمان الراسخ والمطلق بسوريا الديمقراطية اللامركزية ، القائمة على نظام الحكم المحلي الواسع الصلاحيات. لانها الضمانة الحقيقية والأكيدة لوحدة سوريا، ولتمكين جميع مكوناتها من إدارة شؤونها المحلية.
· التمسك بالحريات العامة وحقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية السياسية كأسس ثابتة لنظام الحكم. فلا يمكن بناء دولة حديثة دون احترام كرامة الإنسان وحريته وحقه في المشاركة والاختيار.
· النضال المستمر والمتواصل من أجل الاعتراف بحقوق الشعب الكردي في سوريا، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحقوق الوطنية السورية العامة. لأن القضية الكردية هي جزء لا يتجزأ من قضية سوريا في الديمقراطية والمواطنة المتساوية.
· بناء الهوية السياسية للتيار في سياق الخط الوطني الجامع الذي خطه الآباء المؤسسون، بعيداً كل البعد عن الإقصاء أو التعصب الأعمى، وقريباً من روح التسامح والاعتدال والحوار.
 النضال لا يزال طويلاً وشاقاً، وما زالت التضحيات كبيرة ومتواصلة. لكن دماء الشهداء الزكية، وفي مقدمتها دماء الشهيد مشعل التمو، تتدفق ، قوة وعزيمة، وتدفعنا إلى الأمام بثبات وإصرار لبناء سوريا التي حلموا بها وقدموا أرواحهم ثمناً لذلك: سوريا العادلة، الآمنة، المزدهرة، المستقرة، التي تتسع لكل أبنائها بكل تنوعهم ، وثقافاتهم وإننا على يقين لا يتزعزع بأن شعبنا السوري العظيم، بكل مكوناته وأطيافه، وبإرادته الصلبة، قادر على تجاوز هذه المرحلة العصيبة، وبناء مستقبل مشرق يليق بتضحياته وتاريخه.
عاشت ذكرى الثورة السورية العظيمة خالدة في وجدان الأمة .
المجد والخلود لشهداء سوريا الأبرار، وفي مقدمتهم الشهيد مشعل التمو.
وعاشت سوريا حرة، ديمقراطية، تعددية، لامركزية .
والنصر لشعبنا وحقوقه المشروعة…
تيار مستقبل كردستان سوريا
الهيئة التنفيذية .
١٥ آذار ٢٠٢٦

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دعا الرئيس مسعود بارزاني الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان إلى عقد اجتماع مشترك لمعالجة القضايا العالقة والخلافات بين الجانبين، مؤكدا أهمية الحوار والتفاهم في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة والعراق. وأشار بارزاني في رسالة صادرة بتاريخ 16 آذار 2026 إلى أن تصاعد الحروب والاضطرابات في المنطقة يضع العراق أمام احتمالات أزمات متعددة، في وقت تتفاقم فيه حدة…

المحامي عبدالرحمن محمد تطرح القضية الكوردية منذ عقود مجموعة من الاسئلة الجوهرية التي لا يمكن تجاوزها او القفز فوقها بشعارات سياسية عامة مثل الاندماج او اخوة الشعوب. هذه الاسئلة ليست مجرد جدل نظري، بل تتعلق بحقوق شعب وهوية وطن وحق تاريخي وسياسي معترف به في القانون الدولي. في العالم اليوم اكثر من 200 دولة قومية. معظم هذه الدول لم تنشأ…

أصدرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأحد 15 آذار (مارس) 2026، بياناً توضيحياً رداً على الاتهامات التي ساقتها وزارة النفط في الحكومة الاتحادية بشأن أسباب تعرقل تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي. وفيما يلي نص البيان: أصدرت وزارة النفط العراقية بياناً تزعم فيه عدم استعداد إقليم كوردستان لتصدير النفط عبر الأنبوب الناقل إلى ميناء جيهان التركي. وتصويباً…

صلاح بدرالدين نشر الصديق د عبد الحكيم بشار عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردستاني – سوريا ، على موقعه بالفيسبوك – META – جملة من التساؤلات تمحورت أساسا حول السبب في تصدر – حزب الاتحاد الديمقراطي – ب ي د – المشهد السياسي الكردي السوري الراهن كما يراه هو، امام تراجع حزبه ، وذلك اسوة بالدور الوحيد لعبدالله اوجلان وحزبه…