جان دوست
التصريح:
“إن الاعتداء الذي استهدف خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في قامشلو يُعد عملاً تخريبياً، ونحن نؤكد أن الجهات المختصة ستلاحق الفاعلين بلا هوادة وسيتم تقديمهم للمحاسبة وفق القانون.
الشاب علاء كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية، وقد توفي أثناء تلك الفترة.
لقد تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الجريمة، سيتم كشف نتائج التحقيق بعد انتهائه ومشاركته مع الرأي العام بشكل شفاف، خلال الأيام المقبلة.
نؤكد على التزامنا الكامل بـ محاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، مهما كانت الجهة أو صلتهم أو موقعهم، دون أي تهاون أو استثناء.
نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته وذويه، ونعاهدهم على أن العدالة ستتحقق”.
التعليق:
شكراً لك على هذا البيان بخصوص استشهاد علاء الأمين والإعتراف بأن الجهة التي اعتقلته تابعة للإدارة الذاتية. وهو بيان مسؤول ولكن:
هل تم الكشف عن قتلة عشرات الشباب الكرد الذين قتلوا في مجازر متنقلة منذ عام ٢٠١٢، حنان حمدوش، أمين العيسى مثلاً؟ هل أعلنتم نتائج التحقيق في مجزرة كوباني الغامضة وحاسبتم المسؤولين عن الحواجز والأمن؟ هل حاسبتم قتلة شباب عامودا بعد أن اعترفتم “بعظمة لسان نوري محمود” أنكم أنتم الذين ارتكبتم المجزرة؟
إن كان تصريحك هذا للتهدئة فقط فاسمح لي أن أقول الوضع مختلف عما قبل ٢٩ كانون الثاني ولن يهدأ الناس بعد الآن. وإن كان فعلاً لوضع النقاط على الحروف فاسمح لي أن أقول الجناة معروفون ولا يتطلب الأمر سوى اعتقالهم بشجاعة وإعلان أسمائهم ومحاكمتهم بموجب قوانين الدولة السورية وليس “قوانينكم”. وأيضاً تتطلب الشفافية إعلان أعضاء لجنة التحقيق، لأن الذمم سرعان ما يمكن شراؤها، والطبيب و”الإعلامية” اللذان حاولا التستر على الجريمة شر مثال على ذلك.
السيد مظلوم عبدي المحترم: صدقني لو اتخذت قرارا شجاعا الآن فإنك ستختم مسيرتك كبطل، وإن لم ينتج عن تصريحك شيء ملموس فاعلم أنك ستخسر ما تبقى من رصيد وسمعة حسنة بين الناس. والسلام عليكم.