تلقت صفحة موقع «ولاتي مه» على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة من عائلة الشاب محمد بشير حسين، ناشدت فيها المساعدة في كشف مصيره بعد انقطاع أخباره منذ اعتقاله قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ووفقا لما ورد في رسالة العائلة، فإن الشاب محمد بشير حسين، من مواليد 1 كانون الثاني 2001، ومن أبناء مدينة الدرباسية، قد تم اعتقاله بتاريخ 2 أيلول 2022. وتؤكد العائلة أنها منذ ذلك الحين لم تتلق أي معلومات مؤكدة عن مكان وجوده أو وضعه الصحي والقانوني.
وأضافت العائلة في رسالتها أنها حاولت مرارا الاستفسار عن مصيره لدى الجهات التي اعتقلته، إلا أنها لم تحصل على أي معلومات، حيث يقال لهم في كل مرة إنه “غير موجود لدينا”، مع طلب التوقف عن السؤال عنه.
وتعرب عائلة الشاب عن قلقها الشديد على مصيره بعد مرور هذه المدة الطويلة دون أي تواصل أو معلومات عنه، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي حول مكان احتجازه أو وضعه.
ومن خلال هذا الخبر، تناشد عائلة محمد بشير حسين جميع الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وكذلك الرأي العام، المساعدة في كشف مصيره وتوضيح مكان وجوده، والعمل على الإفراج عنه في حال كان محتجزا، أو تمكين عائلته على الأقل من الاطلاع على وضعه والاطمئنان عليه.
كما تدعو العائلة كل من يمتلك أي معلومات تتعلق بالشاب محمد بشير حسين إلى المساعدة في إيصال صوته وقضيته، أملا في إنهاء معاناة أسرته التي تنتظر معرفة مصيره منذ أكثر من ثلاث سنوات.