حسين جلبي
ظلّت تنظيمات حزب العمال الكُردستاني-البككة ومسؤوليها في سوريا، من إدارة ذاتية وقسد وغيرها يتهجمون على حكومة الرئيس الشرع ليل نهار، ولا يتورعون عن تخوين وشتم أي كُردي يقف على الحياد تجاهها ولا ينضم إليهم في حملته المتواصلة عليها، وله موقف ما حتى إذا كان على مستوى زيارة سوريا أو الظهور على الإعلام السوري، في الوقت الذي انبطحوا -أقصد جماعة البككة- وعرضوا خدماتهم على الحكومة وتوسلوا الحصول على الوظائف، وقد حصلوا بالفعل حتى الآن على وظيفة محافظ الحسكة وأحد مساعدي وزير الدفاع الخمسة، بينما لا زالوا يواصلون حملتهم التخوينية على الكُرد، الذين يجدون أنفسهم وأحزابهم وقضيتهم في موقف دفاعي، وخارج لعبة البككة.
يكرر حزب البككة لعبته في تركيا في سوريا، فهو يشارك هناك في الأنشطة السياسية والخدمية الحكومية، فيشارك في الانتخابات البرلمانية ويقسم مندوبيه باللغة التركية على الوفاء للدولة التركية ويحصل على وظائف حكومية ورئاسة بلديات، بينما يشن حملة شعواء على الكُرد وأحزابهم ويخونهم، لإبعادهم عن منافسته على الغنائم.