أكد مظلوم عبدي، القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، أن الاعتداء الذي استهدف خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في مدينة قامشلو يُعد عملاً تخريبياً، مشدداً على أن الجهات المختصة ستلاحق الفاعلين دون تهاون وسيتم تقديمهم للمحاسبة وفق القانون.
وأوضح عبدي أن الشاب علاء كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة لـالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقد توفي أثناء فترة توقيفه.
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الحادثة وكشف تفاصيلها، مؤكداً أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها بعد انتهائه ومشاركتها مع الرأي العام بشكل شفاف خلال الأيام المقبلة.
وجدد عبدي التأكيد على الالتزام الكامل بمحاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، أياً كانت صلتهم أو مواقعهم، ودون أي تهاون أو استثناء.
كما تقدم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الشاب علاء الأمين وذويه، مؤكداً لهم أن العدالة ستتحقق وأن المسؤولين عن الحادثة سيُحاسَبون.
الشاب علاء كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية، وقد توفي أثناء تلك الفترة.
لقد تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الجريمة، سيتم كشف نتائج التحقيق بعد انتهائه ومشاركته مع الرأي العام بشكل شفاف، خلال الأيام المقبلة.
نؤكد على التزامنا الكامل بـ محاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، مهما كانت الجهة أو صلتهم أو موقعهم، دون أي تهاون أو استثناء.
نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته وذويه، ونعاهدهم على أن العدالة ستتحقق.