مظلوم عبدي يؤكد ملاحقة المتورطين في الاعتداء على خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في قامشلو وتشكيل لجنة تحقيق

أكد مظلوم عبدي، القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية، أن الاعتداء الذي استهدف خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في مدينة قامشلو يُعد عملاً تخريبياً، مشدداً على أن الجهات المختصة ستلاحق الفاعلين دون تهاون وسيتم تقديمهم للمحاسبة وفق القانون.

وأوضح عبدي أن الشاب علاء كان قد تم توقيفه سابقاً من قبل جهة أمنية تابعة لـالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقد توفي أثناء فترة توقيفه.

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على ملابسات الحادثة وكشف تفاصيلها، مؤكداً أن نتائج التحقيق سيتم الإعلان عنها بعد انتهائه ومشاركتها مع الرأي العام بشكل شفاف خلال الأيام المقبلة.

وجدد عبدي التأكيد على الالتزام الكامل بمحاسبة ومساءلة جميع المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة، أياً كانت صلتهم أو مواقعهم، ودون أي تهاون أو استثناء.

كما تقدم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الشاب علاء الأمين وذويه، مؤكداً لهم أن العدالة ستتحقق وأن المسؤولين عن الحادثة سيُحاسَبون.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين جلبي ظلّت تنظيمات حزب العمال الكُردستاني-البككة ومسؤوليها في سوريا، من إدارة ذاتية وقسد وغيرها يتهجمون على حكومة الرئيس الشرع ليل نهار، ولا يتورعون عن تخوين وشتم أي كُردي يقف على الحياد تجاهها ولا ينضم إليهم في حملته المتواصلة عليها، وله موقف ما حتى إذا كان على مستوى زيارة سوريا أو الظهور على الإعلام السوري، في الوقت الذي انبطحوا -أقصد…

شادي حاجي في اللحظات المفصلية من تاريخ الشعوب، لا يعود الصمت حياداً، بل يتحول إلى شكل من أشكال التواطؤ. وتصبح الكلمة مسؤولية أخلاقية لا يجوز التهرب منها. واليوم، في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي يعيشها الشعب الكردي في سوريا، تبرز حقيقة قاسية لا يمكن تجاهلها أو التستر عليها: هناك انتهاكات خطيرة للحريات والحقوق الإنسانية تُرتكب في مناطق الإدارة الذاتية،…

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي: بعد استنفاد كل محاولات فهم أسباب نحر النظام الإيراني للبنان واستهدافه للخليج، واعتبارها خطيئة عسكرية سيتم تلافيها، أو رسالة رعناء ستتوقف عند حدودها. لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة. فما الذي فعله لبنان للجمهورية الإسلامية، لتزج به في حرب مدمرة، تزهق ارواح بنيه، و تدك ما تبقى من بنيته، التي أنهكتها “الحروب بالوكالة”،…

د. عبدالباسط سيدا الاعتداء الآثم على خيمة عزاء المغدور علاء الأمين في قامشلي، من قبل مجموعات “جوانين شورشكير” الوجه الآخر “للحرس الثوري”، يؤكد أن الناس في منطقة الحسكة قد باتوا أمام مافيات وليس فقط ميليشيات. الحكومة السورية مطالبة بحماية سائر مواطنيها، وإلا ما العمل؟ هل سيتوجه الناس نحو المطالبة بالحماية الدولية حفاظاً على أرواحهم وكرامتهم؟