بقلوبٍ يعتصرها الألم، وعيونٍ تفيض بالدموع، تلقّينا نبأ الجريمة المفجعة التي تضاف إلى سجلّ القتل والخطف الممنهج الذي يمارسه حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وقوات سوريا الديمقراطية في مناطق سيطرتهم بحق المدنيين العزّل.
وكان آخر هذه الجرائم مقتل الشاب علاء الدين الأمين في مدينة قامشلو، حيث سُلِّمت جثته إلى عائلته بعد شهرين من اعتقاله، وقد بدت عليها آثار التعذيب الشديد والتمثيل، ما يدلّ على أنه فارق الحياة تحت وطأة التعذيب.
إننا، نحن عوائل المختطفين الكورد، إذ نعزّي عائلة الفقيد، نضمّ صوتنا إلى صوتهم في المطالبة بكشف الحقيقة الكاملة حول هذه الجريمة، ونطالب الحكومة السورية بتحمّل مسؤولياتها في فتح تحقيقٍ جادٍّ ومحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل الإجرامي، تحقيقاً للعدالة التي خرجت من أجلها الثورة.
لقد شكّلت هذه الجريمة لدينا قلقاً وخوفاً بالغَين على مصير أبناءنا في سجون هذه المنظومة، لذا نوجّه نداءنا إلى الرأي العام الكوردي، وإلى جميع الأحرار، للتضامن وفضح هذه الجريمة والمطالبة بكشف الجناة ومحاسبتهم، والكشف الفوري عن مصير المختطفين الكورد في سجونها.
الحرية للمختطفين، والعدالة للشهداء
والكرامة لشعبنا
عوائل المختطفين الكورد
10 آذار 2026