عبداللطيف الحسينيّ.
ليسَ فقط قيادات قسد أو الإدارة الذاتية الآبوجية يتحمّلون المسؤولية القانونية و الأخلاقية و قبلَهما الإنسانية جرّاء الجرائم بحقّ الشهيد علاء أمين منذ بدء اعتقاله وتعذيبه وقتله واخفائه عن أهله وعذاباته أهله منذ اعتقاله إلى يوم استشهاده. ليس هؤلاء القيادات فقط يتحمّلون تلك المسؤوليات بل كلّ المهرّجين المهربجين والراقصين في أوربا الذين لبّوا نداء النفير العام وأصحاب الخُطب الجهوريّة في ساحات أوربا. وكان الشباب الكرد يٌعتقلون في المناطق العربيّة وقيادات قسد تركوا أؤلئك الشباب و فرّوا بجلودهم و رفعوا شارة النصر والخذلان. لا بل رقصوا مبتسمين بانهزامهم تاركين الشباب لمصيرهم المحتّم : الموت أو الاعتقال.
أنتم تتحمّلون المسؤوليّة يا ثوّار أوربا الذين أَمَرَكم قيادات قسد بالنفير العام و الانتصارات المهزومة.
الفيديو أدناه والدة الشهيد تتحدّث التفاصيل.