حسين جلبي
بمقتل الخامنئي ومن ثم السقوط المؤكد المقبل لنظام الملالي الإيراني، يفقد حزب العمال الكُرستاني-البككة قاعدته الخلفية وحصنه الحصين وداعمه الأساسي ومشغله، بحيث بات فجر الكُرد في ثلاث دول يلوح في الأفق.
نظام الملالي هو الراعي لإدخال حزب البككة إلى سوريا لمعاونة نظام الأسد على البقاء، والمسبب بالتالي لمقتل عشرات آلاف الكُرد وتهجير مئات الآلاف منهم وتدمير مناطقهم، وهو النظام الذي لا يكف عن استهداف إقليم كُردستان وتحريض شيعة العراق عليه لحصاره وتجويع سكانه الكُرد، ولا يكف كذلك عن استخدام البككة ضدهم، وهو أخيراً النظام الذي يقمع كُرد إيران ولا يعترف بهويتهم القومية، بينما يحتضن البككة.
سيتخلص كُرد سوريا من بقايا حزب البككة وسيبدؤون بقطف ثمار سقوط نظام الأسد، وسيتخلص إقليم كُردستان من سياسات الملالي المدمرة، وسيحصل كُرد إيران على حقوقهم.