ابراهيم برو
ما حدث في ميونخ من اللقاء ضمن وفد موحد بين الوزير الخارجية السورية بمشاركة مظلوم عبد والهام احمد مع الخارجية الامريكية والسعودية رسالة سياسية حاسمة من القيادة السورية لا تحتمل التأويل.
اولا رسالة الى كونغرس في واشنطن و برلمان الاوروبي: ان الملف الكردي ليس ورقة ضغط. جلوس ممثلي الدولة وقسد معا يعني ان المسار هو التفاهم والاتفاق بين الطرفين ولاداعي للمتاجرة باسم الكرد.
ثانيا الى الجاليات الكردية في المهجر: خطاب الابادة ضد الكرد والقطيعة لم يعد يعكس الواقع. هناك حوار قائم ومسار سياسي مفتوح بين الحكومة ومن تدعي تمثيل الكرد.
ثالثا الى دعاة التحريض: الوفد الموحد يسقط روايات التخوين والانفصال للحاضنة العربية ويسقط الفدرالية والحكم الذاتي للحاضنة الكردية .
اما تبرير الاخفاقات العسكرية والادارية لقسد والادارة الذاتية بوصفها انتصارا فهو تضليل. الواقعية تقتضي الاعتراف بالاخطاء وتصحيح المسار لا صناعة اوهام.