توضيح من الهيئة المرحلية ” للحركة الوطنية الكردية “

  وردتنا في الأسبوع الأخير مجموعة من رسائل الاستفسار ، عبر وسائل مختلفة  ، من الاخوات ، والاخوة ، والأصدقاء ، من داخل الوطن ، وأماكن الشتات ، بشأن طبيعة ، وتكوين ، ونهج ” الحركة الوطنية الكردية ” التي تم الإعلان عنها ، ولللتوضيح نعلن مايلي :

  ١ – منذ نحو أربعة عشر عاما عملنا كمجموعة متنوعة من الوطنيين الكرد المستقلين ، تحت مسمى ” حراك بزاف ” الذي كما تم التعريف عنه : حراك فكري ، ثقافي ، سياسي مستقل هدفه الأساسي إعادة بناء الحركة السياسية الكردية ، على أسس جديدة ، وتوفير شروط عقد مؤتمر كردي سوري جامع .

  ٢ – بعد اسقاط الاستبداد ، وحصول التطورات النوعية الأخيرة على الصعيد الكردي ، ومن اجل مواكبة المرحلة الجديدة مابعد – قسد – ومختلف المسميات ، وانهيار وتآكل ، وفشل  الاصطفافات ، والتحالفات الحزبية القديمة بمافي ذلك – كونفرانس نيسان – انتقلنا بعد نقاشات مطولة من صيغة ” بزاف ” الى مسمى ” الحركة الوطنية الكردية ” .

  ٣ – ” الحركة الوطنية الكردية ” ليست حزبا او تنظيمات مؤدلجة ، بل هي حركة واسعة ستضم مختلف الشرائح ، والفئات الاجتماعية ، وتتسع لكل التيارات الفكرية ، والثقافية ، والرؤا السياسية ، وستشكل أرضية صالحة للاستناد اليها في انجاز مهام عقد المؤتمر الجامع المنشود .

  ٤ – نبدي استعدادنا في الهيئة المرحلية ونرحب بكل استفسار ، او ملاحظة ، ونؤكد على ان حركتنا تتسع لكل من يسعى لاعادة البناء ، وعقد المؤتمر الجامع ، والبحث عن الحل التوافقي للقضية الكردية انطلاقا من المرسوم – ١٣ – وعبر الحوار مع العهد الجديد .

 المتحدثة باسم الهيئة المرحلية

 ” للحركة الوطنية الكردية “

   كوهر حيدر

     ١٠ – ٢ – ٢٠٢٦

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…