شيخ أمين كولين
ياسادة الافاضل اليوم نفتح مناقشة مفتوحة حول الحركة الكردية القومية بكل احزابها في سورية ، مطالبها كانت محددة ، ومعظمها كانت تتبنى الاشتراكية وثقافتها ، وغالبيتها تحارب الدين ، انتشر الالحاد بين جيل الشباب بشكل اوبآخر ، والعقلية الاشتراكية انتهت وتودع سبعة عقود من الاستبداد والاقصاء والإرهاب الفكري ، وانكفأ المتدينون على أنفسهم خوفا من التهم الجاهزة ، وكذلك انحسر النفوذ الشيوعي ، لان احزابنا تغنوا بالاشتراكية ، تناسوا ان صلاح جديد ، والدكتور يوسف زعين انهما البسا الحزام العربي اسم مزارع الدولة لابعاد الصفة العنصرية عن الحزام العربي العنصري المقيت .
اليوم تغير الوضع والعقلية الحاكمة من الاشتراكية الى عقلية دينية في جميع المستويات ، بينما نحن بقينا كما كنا ، وكأن الذي حدث لايهمنا لذلك هنا نقول بصوت واضح على الاحزاب الكردية ان تتخذ الاجراءات التالية دون تأخير او مماطلة :
- مراجعة سياسية عميقة لما سبق ، ويحدد آفاقه المستقبلية .
- تحديد مطالبه الجديدة ، حسب المرحلة الجديدة التي تمر بها سورية .
- كل حزب يعقد مؤتمرا طارئا لتكريس التغيرات الجديدة .
- احداث تغيرات تنظيمية جذرية في الحزب .
- فتح الباب امام الشباب ، خاصة الاكاديميون لانهم اكثر ادراكا لما يجري في العالم وحولنا .
- جعل قاعدة تداول السلطة سارية المفعول داخل الهرم الحزبي لفتح المجال امام الطاقات الجديدة والمتفوقة ، وقطع الطريق امام التقديس الازلي لبعض الشخصيات .
- تقليص عدد الاحزاب الكردية في سورية .
اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت كردستان حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .