أحمد تمر
يتساءل البعض عن دور وفد كونفرانس قامشلو وهذا حق مشروع حفاظاً على المصلحة الوطنية لكن من الضروري طرح السؤال ذاته بموضوعية هل جرى مساءلة أي طرف عندما اتخذ خطوات منفردة بالذهاب إلى دمشق دون الاعتراف بالحركة السياسية الكوردية أو التشاور مع شركائه ورغم كل التحديات ظل المجلس الوطني الكوردي ملتزماً بمخرجات كونفرانس قامشلو وبمبدأ الشراكة الوطنية والعمل الجماعي كأساس لأي موقف سياسي مسؤول يخدم قضية شعبنا وخلال الفترة الأخيرة تلقى المجلس دعوة رسمية من حكومة دمشق وتم التعامل معها بروح المسؤولية والتشاور مع معظم القوى والأطراف المعنية وكان الجميع على علم بالزيارة وأهدافها وعليه جاء تحرك المجلس ضمن إطار سياسي مشروع وشفاف بعيدًا عن أي خطوات فردية أو خارج التوافق الوطني فالسياسة مسؤولية وحوار وتمثيل حقيقي لتطلعات شعبنا وليست شعارات فارغة ويؤكد المجلس الوطني الكوردي كصاحب المشروع القومي الكوردي حرصه على تفادي أي عواقب وخيمة في المنطقة وحماية الاستقرار في المناطق الكوردية مع الالتزام الكامل بالمصلحة العليا لشعبنا ويسير المجلس في عمله السياسي والدبلوماسي بمنهجية واضحة بعيداً عن العاطفة أو المزايدات محافظة على المصداقية والجدية في كل تحركاته
سيبقى المجلس الوطني الكوردي صوتًا وطنياً صادقاً يدافع عن حقوق شعبنا بالحوار والعمل المنظم بعيداً عن الانتقائية أو المزايدات .