لأصحاب النفير العام .

عبداللطيف الحسيني.

ليكن الأستاذ عبدالباقي سيدا ناطقاً باسم شهداء عامودا في ساحات النفير العامّ بأوربا .

 بعدَ سنواتٍ من ارتكاب مجزرة عامودا بأسلحة الـ “ب ي د” أو الـ “ب ك ك” خرجَ أحدُ قادة هذا التنظيم معترفاً أنّ قواتِه ارتكبت تلك المجزرة، ولم يطلب بمحاسبة الجُناة، و خرجت عشراتُ المظاهرات رافعةً صورَ الشهداء إلا صور هؤلاء الذين في المنشور.

و لِمَ الغرابة ؟

فتلك سياستُهم العرجاء العوراء الحولاء منذ استلامِهم أسلحةَ السفّاح بشار الأسد  ” ومنها الدوشكا”.

 وبعدَ سنواتٍ و سنوات خرجَ أحدُ قادة هؤلاء طالباً النفير العام فلبّى الآلافَ نفيرََه.

 لكن لماذا لا يحقُّ لهؤلاء النفر أو النفيرين رفْعَ صور شهداء مجزرة عامودا في أوربا خاصة ، ويعلم الجميع أنّ رفع صور هؤلاء الشهداء ممنوع في مناطق سيطرة قسد أو الـ “ب ك ك”.

أَلَا يحقُّ لملبّي النفير العام أن يطلبوا من أحد أولياء الدم أن يعطوا كلمةً لخطيبٍ مفوّهٍ ليقولّ كلمتَه؟ أرشحُّ الأستاذ عبدالباقي سيدا” والد الشهيد سعد سيدا”.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 Comment
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زبير عبدالله
زبير عبدالله
7 شهور

حبذا لو ان محرري ولاتى مه،عدم نشر مقالات ،يتهجمون على قسد،على الاقل لمدة شهرين او الثلاثالقادمة …انهم يعطون مبررات واهية لاعداء الكورد …الكورد مستهدفين ككورد وليس بسبب هذا التنظيم اوتلك….ربط حقوق شعب كوردستان بحزب العمال الكوردستاني ،او بهذا العميل لايران او تركيا،شكل اخر من أشكال الفاشية…والذين يكتبون او يكتب لهم،ويظهرون بهذه الصورة اوتلك، عليهم يصرفوا طاقاتهم في شئ ينفع لا للتخريب….

اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…