الجواب لدى الرئيس الانتقالي .. الإجابة على مواقف السيد – حسين الشرع – من واجب نجله الرئيس الانتقالي ولكن لماذا ؟

صلاح بدرالدين

  ١ – موقفه الأول المعلن من الكرد السوريين قبل نحو أسبوعين وهو اعتبار الكرد وقضيتهم  مجرد ادعاءات لا أساس تاريخي لهم ، في حين يعتبر نجله الرئيس في المرسوم رقم ” ١٣ ” ، وتصريحاته العديدة ان الكرد شعب اصيل ، وانهم تعرضوا للمظالم التاريخية .

  ٢ – موقفه الأخير المعترض على الهدنة العسكرية يخالف قرارات الرئاسة ، ووزارة الدفاع ، اما مقارنته هذه الهدنة بالهدنة بفلسطين عام ١٩٤٨ فمسيئة للأنظمة العربية التي قبلت الهدنة  وبينها دول ذات شان تدعم العهد الجديد بدمشق ، ومسيئة بالوقت ذاته لموقف الحكومة في التمسك بقرار الهدنة عام ١٩٧٤ ، بل مضيها نحو الاتفاق الأمني الكامل مع إسرائيل ، كما انه يعتبر من دون ان يعلم  وبشكل مباشر ( بخلاف ماذهب اليه البعض بتفسيرات خاطئة ) وضع الكرد السوريين مثل وضع الشعب الفلسطيني في الحالة المقارنة هذه ، وتشبيه الحكومة الانتقالية بإسرائيل في العام ١٩٤٨ .

   مثل هذه المواقف تناقض الجزء الأول من المرسوم – ١٣ – ( تجريم ومعاقبة بث الفرقة العنصرية والكراهية ) .

https://www.facebook.com/salah.aldin.9216/posts/pfbid0iHvH1xatfmmsY5rj6d9fqNxqnckbDruLJr8ywrt9gyz5Z48hEksKpfmAsmbd3fZHl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…