دلدار بدرخان: القضية الكوردية اكبر من اوجلان والتنظيمات

نشر الكاتب والناشط السياسي دلدار بدرخان على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك منشورا سياسيا تناول فيه تصريحات عبد الله اوجلان الاخيرة، وما تحمله من دلالات خطيرة على مسار القضية الكوردية في سوريا. وسلط بدرخان الضوء على ما اعتبره تناقضا بين الخطاب المعلن لاوجلان ودور القوى الداعمة لقسد، محذرا من ان الترويج لاي شخصية او تنظيم على حساب جوهر القضية يسهم في حرف النضال الكوردي وتحويله الى ورقة بيد قوى خارجية.

=======

نص البوست:

آخر تصريحات عبد الله أوجلان !!!

يقول أوجلان: لا يجوز أن يتحول الكورد في سوريا إلى جيران لإسرائيل.

أوجلان : قسد تتحرك بدعم أمريكي وإسرائيلي.

بناءً على ما تقدم به اوجلان ومن هذه اللحظة تحديداً فإن كل من يرفع صور عبد الله أوجلان أو يروج له إنما يخدم شاء أم أبى أجندات دول معادية للقضية الكوردية ، ويساهم بشكل مباشر في حرف نضالها عن مساره ، وتحويله إلى ورقة بيد قوى خارجية لا ترى في الكورد سوى أداة مؤقتة ومستهلكة،

فالقضية الكوردية أكبر من عبدالله أوجلان وأشرف من تنظيم ، وأطهر من أن تُختزل بسجين يتحكم بخطاب أمة من خلف الجدران .

 

https://www.facebook.com/skygwan/posts/pfbid027vwdK1tTaiF19sc5QJ85aTPNrhXAGLKk1byJNsA7vZRnJ4XtzAmRikX5c4dMS5R2l

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…

صلاح بدرالدين الى الاعلامي المميز، والمثقف السياسي الصديق العزيز شفيق جانكير – بافي آيندة – اتذكر قبل عشرين عاما عندما قررت مواجهة المستحيل، باصرار منقطع النظير، على وضع اللبنات الاولى لموقع اعلامي مستقل وملتزم بالمسلمات القومية والوطنية، في الساحة الكردية السورية، التي كانت تشهد ظاهرة تكاثر الولادات القيصرية للتعبيرات الحزبية، وذروة صراعاتها، عشية ازدياد مخاطر الاختراقات الامنية في جسد الهياكل…

كفاح محمود لا يمكن فهم القصف المتكرر على إقليم كوردستان بوصفه مجرد رد فعل أمني أو ارتداد عابر لصراعات المنطقة؛ فهذه الهجمات، التي استهدفت خلال سنوات طويلة المطارات والفنادق وحقول النفط والغاز والبنى الحيوية، تكشف عن هدف أبعد من التخريب المباشر: كسر نموذج مختلف داخل العراق، فالإقليم لم يعد في نظر خصومه مجرد مساحة جغرافية، بل صار تجربة سياسية واقتصادية…